ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
٧٩٨١.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ أصبَرَكُم على البَلاءِ لَأزهَدُكُم في الدنيا . [١]
١٦٢٧
مَوعِظَةٌ لِمَن تَأبى نَفسُهُ الزُّهدَ
٧٩٨٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن وصاياهُ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام ـ: يا بُنَيَّ ، فإن تَزهَدْ فيما زَهَّدتُكَ فيهِ و تَعزِفْ نَفسُكَ عَنها فهِي أهلُ ذلكَ ، و إن كُنتَ غَيرَ قابِلِ نَصِيحَتِي إيّاكَ فيها ، فاعلَمْ يَقينا أنَّكَ لَن تَبلُغَ أمَلَكَ ، و لا تَعدُوَ أجَلَكَ ، فإنّكَ في سبيلِ مَن كانَ قَبلَكَ فَخَفِّضْ في الطَّلَبِ و أجمِلْ في المُكتَسَبِ . [٢]
١٦٢٨
الزُّهدُ لا يَنقُصُ الرِّزقَ
٧٩٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن زَهِدَ في الدنيا لَم تَفُتْهُ، مَن رَغِبَ فيها أتعَبَتهُ و أشقَتهُ . [٣]
٧٩٨٤.عنه عليه السلام : إنَّ زُهدَ الزاهِدِ في هذه الدنيا لا يَنقُصُهُ مِمّا قَسَمَ اللّه ُ عزّ و جلّ لَهُ فيها و إن زَهِدَ ، و إنَّ حِرْصَ الحَريصِ على عاجِلِ زَهرَةِ (الحَياةِ) الدنيا لا يَزِيدُهُ فيها و إن حَرِصَ ، فالمَغبونُ مَن حُرِمَ حَظُّهُ مِنَ الآخِرَةِ . [٤]
٧٩٨١.امام كاظم عليه السلام : همانا صبورترين شما در برابر بلاها ، زاهدترين شما به دنياست .
١٦٢٧
يك اندرز براى كسى كه نفسش زهد را پذيرا نيست
٧٩٨٢.امام على عليه السلام ـ در سفارشهاى خويش به فرزندش حسن عليه السلام ـفرمود : فرزندم! اگر از آنچه تو را به دل بركندن از آن فرا خواندم، دل بركنى و خود را از آن باز دارى ، كارى شايسته و بجا كرده اى، و اگر نصيحت مرا درباره دنيا نپذيرى ، يقين بدان كه تو [در دنيا] هرگز به آرزويت نمى رسى و از مدّت عمرت فراتر نروى ؛ چه، تو نيز همان راهى را مى روى كه پيشينيان تو رفتند . بنا بر اين ، در طلب [دنيا ]آرام باش و براى كسب روزى ميانه رو .
١٦٢٨
زهد، روزى را كم نمى كند
٧٩٨٣.امام على عليه السلام : هر كه به دنيا بى اعتنا باشد ، دنيا از دستش نرود و هر كه به دنيا رو كند ، دنيا او را به رنج و بدبختى افكند .
٧٩٨٤.امام على عليه السلام : بى اعتنايىِ زاهد به اين دنيا، از رزقى كه خداوند عزّ و جلّ براى او مقدّر فرموده ، چيزى كم نمى كند ، هر چند زهد ورزد. و حرص زدنِ حريص ، بر اين زندگى زودگذر دنيا، چيزى بر روزى مقدّر او نمى افزايد ، هر چند حرص زند . پس مغبون كسى است كه از بهره آخرت خود محروم مانَد .
[١] بحار الأنوار:٧٨/٣٠٨/١.[٢] . بحار الأنوار : ٧٧/٢٠٦/١ .[٣] غرر الحكم : (٨٤٨٠ ـ ٨٤٨١) .[٤] الكافي : ٢/١٢٩/٦ .