ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
٧٩٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الزاهِدَ في الدنيا يَرتَجِي ، و يُرِيحُ قَلبَهُ و بَدَنَهُ في الدنيا و الآخِرَةِ ، و الراغبَ فيها يُتعِبُ قَلبَهُ و بَدَنَهُ في الدنيا و الآخِرَةِ . [١]
٧٩٧٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الرَّغبَةُ مِفتاحُ النَّصَبِ . [٢]
٧٩٧٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الرَّغبَةُ في الدنيا تُورِثُ الغَمَّ و الحَزَنَ ، و الزُّهدُ في الدنيا راحَةُ القَلبِ و البَدَنِ . [٣]
(انظر) الراحة : باب ١٥٦٨ .
١٦٢٦
أزهَدُ النّاسِ
٧٩٧٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أزهَدُ الناسِ مَنِ اجتَنَبَ الحَرامَ . [٤]
٧٩٧٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سَألَهُ أبو ذَرٍّ عن أزهَدِ الناسِ ـ: مَن لَم يَنسَ المَقابِرَ و البِلى ، و تَرَكَ فَضلَ زِينَةِ الدنيا ، و آثَرَ ما يَبقى على ما يَفنى ، و لم يَعُدَّ غدا مِن أيّامِهِ ، و عَدَّ نَفسَهُ في المَوتى . [٥]
٧٩٧٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا زُهدَ كالزُّهدِ في الحَرامِ . [٦]
٧٩٨٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : يقولُ اللّه ُ : يا ابنَ آدَمَ ، اِرْضَ بما آتَيتُكَ تَكُن مِن أزهَدِ الناسِ . [٧]
٧٩٧٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بى رغبت به دنيا [به آنچه نزد خداست ]اميدوار است و جان و تن خود را در دنيا و آخرت آسايش دهد و كسى كه به دنيا راغب باشد، تن و جان خويش را در دنيا و آخرت به رنج افكند .
٧٩٧٥.امام على عليه السلام : رغبت به دنيا، كليد رنج است .
٧٩٧٦.امام صادق عليه السلام : رغبت به دنيا، غم و اندوه به بار مى آورد و بى اعتنايى به دنيا، مايه آسايش تن و جان است .
١٦٢٦
زاهدترين مردم
٧٩٧٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : زاهدترين مردم كسى است كه از حرام دورى مى كند .
٧٩٧٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به سؤال ابوذر از زاهدترين مردم ـفرمود : كسى كه گورها و پوسيده شدن را فراموش نكند و زيور اضافى دنيا را وا گذارد و آنچه را ماندنى است بر آنچه فناپذير است ، مقدّم بدارد و فردا را از روزهاى عمر خود نشمارد و خود را از مردگان شمارد .
٧٩٧٩.امام على عليه السلام : هيچ زهدى ، چون بى رغبتى به حرام نيست .
٧٩٨٠.امام زين العابدين عليه السلام : خداوند مى فرمايد : اى پسر آدم! به آنچه تو را داده ام خشنود و قانع باش ، تا از زاهدترين مردمان باشى .
[١] أعلام الدين : ٣٤٣ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧١ .[٣] تحف العقول : ٣٥٨ .[٤] الأمالي للصدوق : ٧٢/٤١ .[٥] بحار الأنوار:٧٧/٨٠/١.[٦] نهج البلاغة : الحكمة ١١٣ .[٧] بحار الأنوار : ٧٨/١٣٩/٢٢ .