ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
٧٩٥٣.المسيحُ عليه السلام ـ لَمّا قالَ الحَواريُّونَ لَهُ : ما لكَ تَمشِي ع: و ما مَنزِلَةُ الدِّينارِ و الدِّرهَمِ عِندَكُم ؟ قالوا : حَسَنٌ ، قالَ : لكِنَّهُما عِندِي و المَدَرَ سَواءٌ . [١]
(انظر) القلب : باب ٣٣٣٥ . اليقين : باب ٤١٩٧ .
١٦٢٤
ثَمَراتُ الزُّهدِ
٧٩٥٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أفلَحَ الزاهِدُ في الدنيا ، حَظِيَ بِعِزِّ العاجِلَةِ و بِثَوابِ الآخِرَةِ . [٢]
٧٩٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن زَهِدَ في الدنيا هانَتْ علَيهِ المُصِيباتُ . [٣]
٧٩٥٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الزُّهدُ يُخلِقُ الأبدانَ ، و يُحَدِّدُ الآمالَ ، و يُقَرِّبُ المَنِيَّةَ ، و يُباعِدُ الاُمنِيَّةَ ، مَن ظَفِرَ به نَصِبَ ، و مَن فاتَهُ تَعِبَ . [٤]
٧٩٥٣.مسيح عليه السلام در پاسخ به حواريان كه عرض كردند چرا تو بر آب راه مى روى و ما نمى توانيم؟ فرمود : به نظر شما درهم و دينار چگونه است؟ عرض كردند : ارزشمند هستند . مسيح عليه السلام فرمود : اما در نظر من ارزش آنها با كلوخ يكسان است.
١٦٢٤
ثمرات زهد
٧٩٥٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بى رغبت به دنيا رستگار شد ، چنين كسى هم از ارجمندى دنيا بهره مند شود و هم از پاداش آخرت .
٧٩٥٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه دل از دنيا بركنَد، مصيبتها و گرفتاريها بر او آسان شود .
٧٩٥٦.امام على عليه السلام : زهد، پيكرها را مى فرسايد ، آرزوها را محدود مى كند ، مرگ را نزديك مى نماياند و آرزو را دور مى سازد . هر كه به زهد دست يابد، رنجور شود و هر كه آن را از دست دهد ، به رنج و سختى افتد .
[١] تنبيه الخواطر : ١/١٥٦ .[٢] . شرح نهج البلاغة : ٦/٢٣١ .[٣] بحار الأنوار : ٧٧/٩٤/١ .[٤] . بحار الأنوار:٧٠/٣١٧/٢٣.