ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
٧٩٣٤.. الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أكثِرْ ذِكرَ المَوتِ ، فإنّهُ لَم يُكثِرْ إنسانٌ ذِكرَ المَوتِ إلاّ زَهِدَ في الدنيا . [١]
٧٩٣٥.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ العُقَلاءَ زَهِدُوا في الدنيا و رَغِبُوا في الآخِرَةِ ، لأنّهم عَلِمُوا أنَّ الدنيا طالِبَةٌ و مَطلوبَةٌ ، و الآخِرَةَ طالِبَةٌ و مَطلوبَةٌ ، فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدنيا حَتَّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، و مَن طَلَبَ الدنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ فَيَأتِيهِ المَوتُ فَيُفسِدُ علَيهِ دُنياهُ و آخِرَتَهُ . [٢]
٧٩٣٦.عنه عليه السلام ـ عند قبرٍ حَضَرَهُ ـ: إنَّ شيئا هذا آخِرُهُ لَحَقِيقٌ أن يُزهَدَ في أوَّلِهِ ، و إنَّ شيئا هذا أوَّلُهُ لَحَقِيقٌ أن يُخافَ آخِرُهُ . [٣]
٧٩٣٧.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : لَو عَقَلَ أهلُ الدنيا خَرِبَتْ . [٤]
(انظر) الموت : باب ٣٦٧١ ، ٣٦٧٢ .
٧٩٣٤.امام باقر عليه السلام : زياد به ياد مرگ باش ؛ زيرا هيچ انسانى مرگ را بسيار ياد نكرد ، مگر آن كه به دنيا بى رغبت شد .
٧٩٣٥.امام كاظم عليه السلام : خردمندان ، به دنيا بى رغبتند و به آخرت مشتاق ؛ زيرا مى دانند كه دنيا طالب است و مطلوب و آخرت نيز طالب است و مطلوب ؛ چه، هر كه آخرت را طلبد، دنيا در طلب وى برآيد، تا وى روزى خود را به تمام از آن دريافت كند و هر كه دنيا را طلبد ، آخرت در طلب وى برآيد و مرگش فرا رسد و دنيا و آخرتش را بر وى تباه كند .
٧٩٣٦.امام كاظم عليه السلام ـ به گاه حضور بر سر گورى ـفرمود: چيزى كه آخرش اين است، سزاوار است كه از همان آغاز به آن دل بسته نشود و چيزى كه آغازش اين است ، به جاست كه از فرجام آن ترسيده شود .
٧٩٣٧.امام عسكرى عليه السلام : اگر اهل دنيا عقل خود را به كار مى بستند ، دنيا ويران مى شد [چون به دنيا بى رغبت مى شدند].
[١] بحار الأنوار : ٧٣/٦٤/٣١ .[٢] بحار الأنوار : ٧٨/٣٠١/١ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٣٢٠/٩ .[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٣٧٧/٣ .