ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣
١٦١٧
موجِباتُ الزُّهدِ
٧٩٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن وصاياهُ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام ـ: أكثِرْ ذِكرَ الآخِرَةِ ، و ما فيها مِنَ النَّعيمِ و العَذابِ الألِيمِ ؛ فإنّ ذلك يُزَهِّدُكَ في الدنيا و يُصَغِّرُها عِندَكَ ، و قد نَبَّأَكَ اللّه ُ عَنها ، و نَعَتْ لكَ نَفسَها . [١]
٧٩٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن صَوَّرَ المَوتَ بَينَ عَينَيهِ هانَ أمرُ الدنيا علَيهِ . [٢]
٧٩٣٠.عنه عليه السلام : أحَقُّ الناسِ بالزَّهادَةِ مَن عَرَفَ نَقصَ الدنيا . [٣]
٧٩٣١.عنه عليه السلام : أحزَمُكُم أزهَدُكُم . [٤]
٧٩٣٢.عنه عليه السلام : لا تَرغَبْ في كُلِّ ما يَفنى و يَذهَبُ ، فَكَفى بذلكَ مَضَرَّةً . [٥]
٧٩٣٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : و في دُونِ ما عايَنْتُ مِن فَجَعاتِها إلى رَفْضِها داعٍ و بالزُّهدِ آمِرُ فَجِدَّ و لا تَغفُلْ فَعَيشُكَ زائل و أنتَ إلى دارِ المَنِيَّةِ صائرُ و لا تَطلُبِ الدُّنيا ، فإنَّ طِلابَها فإنْ نِلتَ مِنها غِبَّها لكَ ضائرُ [٦]
١٦١٧
عوامل زهد
٧٩٢٨.امام على عليه السلام ـ در ضمن سفارشهاى خود به فرزندش حسن عليه السلام ـفرمود : از آخرت و نعمتها و عذاب دردناك آن بسيار ياد كن ؛ زيرا اين كار، تو را به دنيا بى رغبت و آن را در نظرت بى مقدار مى كند . خداوند تو را از دنيا [و احوال آن] خبر داده و دنيا نيز خويشتن را براى تو وصف كرده است .
٧٩٢٩.امام على عليه السلام : هر كه چهره مرگ را در پيش چشمانش داشته باشد ، كار دنيا بر او آسان شود .
٧٩٣٠.امام على عليه السلام : سزاوارترين مردم به زهد ورزى ، كسى است كه عيب و نقص دنيا را بشناسد .
٧٩٣١.امام على عليه السلام : دور انديش ترين و محتاط ترين شما زاهدترين شماست .
٧٩٣٢.امام على عليه السلام : به هيچ چيز فناپذير و رفتنى دل مبند كه براى زيانبار بودن همين بس است .
٧٩٣٣.امام زين العابدين عليه السلام ـ در شعر ـ: { مشاهده كمترين سختيها و ناملايمات دنيا تو را به ترك دنيا فرامى خواند و به زهد فرمان مى دهد. } { پس بكوش و غافل مباش كه زندگى تو رفتنى است و تو به سوى سراى مرگ رهسپارى. } { دنيا را مَطَلب ؛ زيرا كه اگر هم در دنياطلبى به چيزى رسى، فرجام آن به زيان تو تمام شود . }
[١] تحف العقول : ٧٦ .[٢] غرر الحكم : ٨٦٠٤ .[٣] غرر الحكم : ٣٢٠٩ .[٤] غرر الحكم : ٢٨٣٢ .[٥] غرر الحكم : ١٠١٩٥ .[٦] بحار الأنوار : ٧٨/١٥٩/١٩ .