ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
٧٩١٨.عنهُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن الزاهِدِ في الدنيا ـ: الذي يَترُكُ حَلالَها مخافَةَ حِسابِهِ ، و يَترُكُ حَرامَها مَخافَةَ عَذابِهِ . [١]
٧٩١٩.عنه عليه السلام : إنّ الزُّهَّادَ في الدنيا نورُ الجَلالِ علَيهم ، و أثَرُ الخِدمَةِ بينَ أعيُنِهِم ، و كيفَ لا يكونونَ كذلكَ ، و إنّ الرجُلَ لَيَنقَطِعُ إلى بعضِ مُلوكِ الدنيا فَيُرى علَيهِ أثَرُهُ فكيفَ بِمَن يَنقَطِعُ إلى اللّه ِ تعالى لا يُرى أثَرَهُ علَيهِ ؟ ! [٢]
٧٩٢٠.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن صِفَةِ الزاهِدِ ـ: مُتَبَلِّغٌ بِدُونِ قُوتِهِ ، مُستَعِدٌّ لِيَومِ مَوتِهِ ، مُتَبَرِّمٌ بحَياتِهِ . [٣]
١٦١٥
أوَّلُ الزُّهدِ
٧٩٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّزَهُّدُ يُؤَدِّي إلى الزُّهدِ . [٤]
٧٩٢٢.عنه عليه السلام : أوَّلُ الزُّهدِ التَّزَهُّدُ . [٥]
٧٩١٨.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين كه زاهدِ به دنيا كيست؟ ـفرمود : كسى كه از بيم حسابرسى ، حلال دنيا را ترك گويد و از بيم كيفر ، حرام آن را رها كند .
٧٩١٩.امام صادق عليه السلام : همانا بى رغبتان به دنيا، از نور جلال و عظمت منوّرند و نشانه خدمت گزارى بر پيشانى آنها هويداست ؛ و چرا چنين نباشند؟ آدمى وقتى خود را وقف خدمت گزارى به حكمرانى از حكمرانان دنيا مى كند، آثار آن در وى ديده مى شود، پس چگونه ممكن است كسى خود را وقف خدمت به خداوند متعال كند و اثر آن بر وى ديده نشود؟
٧٩٢٠.امام رضا عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش از صفت زاهد ـفرمود : كسى كه به كمتر از قُوت خود بسنده مى كند ، براى روز مرگش آماده است و از زنده ماندن خود دلتنگ است (شوق آخرت و ديدار خدا را دارد) .
١٦١٥
نخستين گام زهد
٧٩٢١.امام على عليه السلام : تمرين زهد كردن به زهد [واقعى ]مى انجامد .
٧٩٢٢.امام على عليه السلام : آغاز زهد ، خود را به زهد واداشتن است .
[١] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٥٢/١٩٩ .[٢] أعلام الدين : ٣٠٤ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٣٤٩/٦ .[٤] غرر الحكم : ١١٢٠ .[٥] غرر الحكم : ٢٩٢٢ .