ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠٥
٩٧١٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كتابِهِ للأشتَرِ حينَ وَلاّهُ مِصرَ ـ: أمَرَهُ بِتقوَى اللّه ِ ، و إيثارِ طاعَتِهِ ، و اتِّباعِ ما أمَرَ بهِ في كتابِهِ مِن فَرائضِهِ و سُنَنِهِ ، التي لا يَسعَدُ أحَدٌ إلاّ باتِّباعِها ، و لا يَشقى إلاّ مَع جُحُودِها و إضاعَتِها . [١]
٩٧١١.عنه عليه السلام: مَن كَثُرَ حِرصُهُ كَثُرَ شَقاؤهُ . [٢]
٩٧١٢.عنه عليه السلام : إيّاكَ و الوَلَهَ بالدُّنيا ؛ فإنّها تُورِثُكَ الشَّقاءَ و البَلاءَ ، و تَحدُوكَ على بَيعِ البَقاءِ بِالفَناءِ . [٣]
٩٧١٣.عنه عليه السلام : الحِرصُ أحَدُ الشَّقاءَينِ . [٤]
٩٧١٤.عنه عليه السلام : سَبَبُ الشَّقاءِ حُبُّ الدُّنيا . [٥]
٩٧١٥.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ خَلقِ آدَمَ عليه السلام ـ: فقالَ سبحانَهُ : «اُسْجُدُوا لاِدَمَ فَسَجَدُوا إلاّ إبليسَ» [٦] اِعتَرَتهُ الحَمِيَّةُ ، و غَلَبَتْ علَيهِ الشِّقوَةُ ، و تَعَزَّزَ بِخِلقَةِ النارِ ، و استَوهَنَ خَلقَ الصَّلصالِ . [٧]
٩٧١٠.امام على عليه السلام ـ در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر ـنوشت : على بن ابي طالب امر مى كند او (مالك) را به تقواى الهى و برگزيدن فرمان خدا و پيروى از واجبات و مستحبّات او، كه در كتابش (قرآن كريم) به آنها فرمان داده است و هيچ كس، جز به پيروى از آنها خوشبخت نمى گردد و هيچ كس جز با انكار و فرو گذاشتن آنها بدبخت نمى شود .
٩٧١١.امام على عليه السلام : كسى كه آزمنديش زياد باشد ، رنج و بدبختيش بسيار باشد .
٩٧١٢.امام على عليه السلام : از شيفته شدن به دنيا بپرهيز ، كه براى تو بدبختى و گرفتارى مى آورد و موجب مى شود كه آنچه را ماندنى است ، به آنچه رفتنى است ، بفروشى .
٩٧١٣.امام على عليه السلام : آزمندى ، يكى از دو بدبختى است.
٩٧١٤.امام على عليه السلام : علّت بدبختى ، دنيا دوستى است.
٩٧١٥.امام على عليه السلام ـ در شرح آفرينش آدم عليه السلام ـفرمود : خداوند سبحان فرمود :«بر آدم سجده كنيد . پس همه سجده كردند، مگر ابليس» غرور و نخوت او را فرا گرفت و بدبختى بر وجود وى چيره گشت و به آفرينش [خود] از آتش باليد و آفرينش [آدم از ]گِلِ خشك را خوار شمرد .
[١] نهج البلاغة: الكتاب٥٣ .[٢] غرر الحكم : ٨٦٠٢ .[٣] غرر الحكم : ٢٧٠٧ .[٤] غرر الحكم : ١٦٢٩ .[٥] غرر الحكم : ٥٥١٦ .[٦] الإسراء : ٦١ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١ .