ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٧
٩٦٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ أعطاني مَسألَةً ، فَأخَّرتُ مَسألَتي لِشَفاعَةِ المُؤمنينَ مِن اُمَّتي يَومَ القِيامَةِ ، فَفَعَلَ ذلكَ . [١]
٢٠٢٠
المَحرومُونَ مِنَ الشَّفاعَةِ
الكتاب :
(يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قد جاءت رسل ربنا بالحقّ؛ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا). [٢]
(وَ ما أضَلَّنا إلاّ المُجرِمُونَ * فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَ لا صَدِيقٍ حَمِيْمٍ). [٣]
(وَ كُنّا نُكَذِّبُ بِيَومِ الدِّينِ * حَتَّى أتانا اليَقِيْنُ * فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِيْنَ). [٤]
الحديث :
٩٦٤٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الشَّفاعَةُ لا تَكونُ لِأهلِ الشَّكِّ و الشِّرْكِ ، و لا لِأهلِ الكُفرِ و الجُحُودِ ، بل يَكونُ لِلمؤمنينَ مِن أهلِ التوحيدِ . [٥]
٩٦٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لم يُؤمِنْ بِشَفاعَتِي فلا أنالَهُ اللّه ُ شَفاعَتِي . [٦]
٩٦٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند به من فرمود از او خواهشى كنم ، اما من خواهش خود را براى شفاعت كردن مؤمنان امّتِ خويش در روز قيامت به تأخير انداختم و خداوند هم پذيرفت .
٢٠٢٠
محرومانِ از شفاعت
قرآن :
«كسانى كه آن را پيشتر فراموش كرده بودند ، مى گويند : حقّا فرستادگان پروردگار ما حق را آورند. آيا [امروز] براى ما شفيعانى هستند كه ما را شفاعت كنند؟» .
«و جز تباهكاران ما را گمراه نكردند . پس مارا شفيعانى نيست و نه دوستى مهربان» .
«ما روز جزا را دروغ مى انگاشتيم . تا آن كه مرگ ما فرا رسيد . پس ، شفاعت شفاعت كنندگان ، سودشان نبخشد» .
حديث :
٩٦٤٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نه شكّاكان و مشركان شفاعت شوند و نه كافران و منكران ؛ بلكه شفاعت مخصوص مؤمنان يكتا پرست است .
٩٦٤٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه به شفاعت كردن من ايمان نداشته باشد ، خداوند شفاعت مرا به او نرساند .
[١] بحار الأنوار : ٨/٣٧/١٤ .[٢] الأعراف : ٥٣ .[٣] الشعراء : ٩٩ ـ ١٠١ .[٤] المدّثّر : ٤٦ ـ ٤٨ .[٥] بحار الأنوار : ٨/٥٨/٧٥ .[٦] عيون أخبار الرِّضا : ١/١٣٦/٣٥ .