ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٣
٩٥٣٨.عنه عليه السلام : اِحذَرُوا عَدوّا نَفَذَ في الصُّدورِ خَفِيّا ، و نَفَثَ في الآذانِ نَجِيّا . [١]
٩٥٣٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: إلهي أشكُو إلَيكَ عَدُوّا يُضِلُّني ، و شَيطانا يُغويني ، قد مَلَأَ بِالوَسواسِ صَدري ، و أحاطَت هَواجِسُهُ بِقَلبي ، يُعاضِدُ لي الهَوى ، و يُزَيِّنُ لي حُبَّ الدُّنيا ، و يَحولُ بَيني و بينَ الطاعَةِ و الزُّلفى . [٢]
٩٥٤٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا ماتَ المُؤمِنُ خُلِّيَ على جِيرانِهِ مِن الشَّياطينِ عَدَدَ رَبيعَةَ و مُضَرَ ، كانوا مُشتَغِلِينَ بهِ . [٣]
٩٥٤١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ الشَّياطينَ أكثَرُ على المؤمنينَ مِنَ الزَّنابِيرِ على اللَّحمِ . [٤]
٩٥٤٢.عنه عليه السلام : لقد نَصَبَ إبليسُ حَبائلَهُ في دارِ الغُرورِ ، فما يَقصِدُ فيها إلاّ أولِياءَنا . [٥]
٩٥٤٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن أوجَبِ الأعداءِ مُجاهَدةً ـ: أقرَبُهم إلَيكَ و أعداهُم لَكَ... و مَن يُحَرِّضُ أعداءَكَ علَيكَ ، و هُو إبليسُ . [٦]
(انظر) عنوان ٣٣٩ «العداوة» .
٩٥٣٨.امام على عليه السلام : بپرهيزيد از آن دشمنى كه پنهانى در سينه ها نفوذ مى كند و آهسته در گوشها افسون مى دمد .
٩٥٣٩.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجات خود ـگفت : الهى! از دشمنى كه مرا گمراه مى كند و از شيطانى كه مرا به انحراف مى كشاند ، به تو شكايت مى كنم . او سينه مرا از وسوسه آكنده و القائات او قلبم را در ميان گرفته است ، در پيروى از خواهشهاى نفس مرا يارى مى رساند و دنيا دوستى را در نظرم مى آرايد و ميان من و طاعت و تقرّب به تو مانع مى شود .
٩٥٤٠.امام باقر عليه السلام : چون مؤمن بميرد، شيطانهايى كه براى گمراه كردن او مى كوشيده اند و شمارشان به تعداد افراد قبيله [پر جمعيت ]ربيعه و مُضَر است ، اطراف همسايگان را مى گيرند .
٩٥٤١.امام صادق عليه السلام : شيطانهاى اطراف مؤمنان، بيشتر از زنبورهاى پيرامون گوشت است .
٩٥٤٢.امام صادق عليه السلام : ابليس، در اين سراى پُر فريب ، دامهاى خود را برنهاده است و هدفش كسى جز دوستدارانِ ما نيست .
٩٥٤٣.امام كاظم عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه جهاد با كدام دشمن واجب تفرمود : آن كه از همه به تو نزديكتر و دشمنيش با تو بيشتر است . . . و كسى كه دشمنان تو را بر ضدّت تحريك مى كند و آن شيطان است .
[١] غرر الحكم : ٢٦٢٣ .[٢] بحار الأنوار : ٩٤/١٤٣/٢١ .[٣] الكافي : ٢/٢٥١/١٠ .[٤] بحار الأنوار : ٨١/٢١١/٢٧ .[٥] تحف العقول : ٣٠١ .[٦] تحف العقول : ٣٩٩ .