ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤
٧٨٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : يا عليُّ ، إنّ اللّه َ تعالى زَيَّنَكَ بزينَةٍ لَم يُزَيِّنِ العِبادَ بزينَةٍ هِي أحَبُّ إلَيهِ مِنها ، زَهَّدَكَ فيها ، و بَغَّضَها إلَيكَ ، و حَبَّبَ إلَيكَ الفُقَراءَ فَرَضِيتَ بهِم أتباعا ، و رَضُوا بكَ إماما . [١]
٧٨٨٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : كانَ فيما ناجَى اللّه ُ به موسى عليه السلام : ... ما تَزَيَّنَ لي المُتَزَيِّنُونَ بمِثلِ الزُّهدِ في الدنيا عَمّا بِهِمُ الغِنى عنه . [٢]
(انظر) الزينة : باب ١٦٩٥ .
١٦١٢
الزُّهدُ وَ الدِّينُ
٧٨٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الزُّهدُ أصلُ الدِّينِ . [٣]
٧٨٩٠.عنه عليه السلام : الزُّهدُ ثَمَرَةُ الدِّينِ . [٤]
٧٨٩١.عنه عليه السلام : الزُّهدُ أساسُ اليَقينِ . [٥]
٧٨٩٢.عنه عليه السلام : علَيكَ بالزُّهدِ ، فإنّهُ عَونُ الدِّينِ . [٦]
٧٨٨٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى على! خداوند متعال تو را به زيورى آراسته كه بندگان را به زيورى محبوبتر از آن نزد خود نياراسته است ؛ تو را به دنيا بى رغبت كرد و آن را منفور تو ساخت و محبّت تهيدستان را در دل تو نهاد ؛ پس تو، به داشتن پيروانى چون آنان خرسندى و آنان به داشتن امامى چون تو .
٧٨٨٨.امام باقر عليه السلام : از جمله نجواهاى خداوند متعال با موسى عليه السلام اين بود : . . . آراستگان ، خود را براى من به زيورى نياراستند كه همانند بى رغبتى به دنيا در آنچه بدان نياز ندارند، باشد .
١٦١٢
زهد و دين
٧٨٨٩.امام على عليه السلام : زهد ، ريشه دين است.
٧٨٩٠.امام على عليه السلام : زهد ، ميوه دين است .
٧٨٩١.امام على عليه السلام : زهد ، شالوده يقين است .
٧٨٩٢.امام على عليه السلام : بر تو باد زهد ، كه آن ياور دين است .
[١] بحار الأنوار : ٤٠/٣٣٠/١٣ .[٢] بحار الأنوار : ١٣/٣٤٩/٣٧ .[٣] غرر الحكم : ٤٨٧ .[٤] غرر الحكم : ٤١٢ .[٥] غرر الحكم : ٥١٦ .[٦] غرر الحكم : ٦٠٩٨ .