ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٧
٩٤٨٦.عنه عليه السلام : إنَّ الشِّركَ أخفى مِن دَبِيبِ النَّملِ . و قالَ : مِنهُ تَحويلُ الخاتَمِ لِيَذكُرَ الحاجَةَ و شِبهُ هذا . [١]
٩٤٨٧.عنه عليه السلام ـ في قولِ النبيِّ صلى الله عليه و آله : إنَّ الشّ: كانَ المُؤمنونَ يَسُبُّونَ ما يَعبُدُ المُشركونَ مِن دُونِ اللّه ِ ، فكانَ المُشرِكونَ يَسُبُّونَ ما يَعبُدُ المؤمنونَ . فَنَهَى اللّه ُ المُؤمنينَ عن سَبِّ آلِهَتِهِم لِكَي لا يَسُبَّ الكُفّارُ إلهَ المؤمنينَ ، فَيَكُونَ المؤمنونَ قد أشرَكُوا بِاللّه ِ مِن حيثُ لا يَعلَمُونَ [٢] . [٣]
٩٤٨٨.عنه عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «و ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُ: كانُوا يَقولونَ : نُمطَرُ بِنَوءِ كذا ، و بِنَوءِ كذا ، و مِنها أنّهُم كانوا يَأتُونَ الكُهّانَ فَيُصَدِّقُونَهُم بما يَقولونَ . [٤]
٩٤٨٦.امام صادق عليه السلام : همانا شرك نا پيداتر از حركت مورچه است . جا به جا كردن انگشتر براى يادآورى كارى و امثال آن از شمار شرك [خفىّ ]است .
٩٤٨٧.امام صادق عليه السلام ـ درباره اين فرموده پيامبر صلى الله عليه و آله كهفرمود : مؤمنان ، به معبودهاى مشركان ناسزا مى گفتند و مشركان نيز متقابلاً به معبود مسلمانان دشنام مى دادند. از اين رو ، براى آن كه مشركان به خداى مؤمنان ناسزا نگويند ، خداوند ايشان را از ناسزا گفتن به معبودهاى مشركان نهى فرمود . بنا بر اين ، مؤمنان ندانسته به خدا شرك آورده بودند . [٥]
٩٤٨٨.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه: «و بيشتر آنان ايمان نمى آورند مگر آفرمود : آنها مى گفتند : با [غروب ]فلان ستاره و [طلوع] بهمان ستاره باران مى بارد . يا به پيشگوها مراجعه مى كردند و گفته هاى آنان را باور مى داشتند [و همه اينها شرك خفى است] .
[١] معاني الأخبار : ٣٧٩/١.[٢] بحار الأنوار : ٧٢/٩٣/٣ .[٣] الاعتماد على الأسباب ـ و التي من جملتها هذه النماذج ـ إنّما يكون شركا إذا نظر إليها الانسان انها مستقلّة في ذلك .[٤] بحار الأنوار : ٥٨/٣١٧/٨ .[٥] گفتنى است كه اعتماد به اسباب و از جمله اينگونه موارد، در صورتى شرك محسوب مى شود كه انسان با نگاه استقلالى به آنها تكيه كند .