ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٩
٩٢٧٨.عنه عليه السلام ـ مِن كتابٍ لَهُ إلى معاويةَ ـ: و أردَيتَ جِيلاً مِنَ الناسِ كَثيرا ، خَدَعتَهُم بِغَيِّكَ ، و ألقَيتَهُم في مَوجِ بَحرِكَ ، تَغشاهُمُ الظُّلُماتُ ، و تَتَلاطَمُ بِهِمُ الشُّبُهاتُ . [١]
٩٢٧٩.عنه عليه السلام : و أشهَدُ أنَّ محمّدا عَبدُهُ و رسولُهُ ، أرسَلَهُ بِالدِّينِ المَشهورِ ، و العَلَمِ المَأثُورِ ، و الكِتابِ المَسطورِ ، و النُّورِ الساطِعِ ، و الضِّياءِ اللاّمِعِ ، و الأمرِ الصّادِعِ ؛ إزاحَةً لِلشُّبُهاتِ ، و احتِجاجا بِالبَيِّناتِ ، و تَحذِيرا بِالآياتِ . [٢]
(انظر) العلم : باب ٢٨٢١ .
١٩٣٥
وُجوبُ الوُقوفِ عِندَ الشُّبهَةِ
٩٢٨٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أمسِكْ عن طَريقٍ إذا خِفتَ ضَلالَهُ ؛ فإنَّ الكَفَّ عن حَيرَةِ الضَّلالَةِ خَيرٌ مِن رُكُوبِ الأهوالِ . [٣]
٩٢٧٨.امام على عليه السلام ـ در نامه اى به معاويه ـنوشت : تو گروه بسيارى از مردم را تباه كردى ، آنان را با گمراهى خويش فريفتى و در موج درياى [پليديهاى ]خود افكندى، كه تاريكيها آنان را فرو پوشانده و [امواج ]شبهات بر سر آنان به تلاطم در آمده است .
٩٢٧٩.امام على عليه السلام : گواهى مى دهم كه محمّد ، بنده و فرستاده خداست ، او را با دينِ بلند آوازه و نشانه برگزيده و كتابِ نبشته و نورِ درخشان و پرتو تابان و فرمانِ آشكار و جدا كننده حق از باطل فرستاد تا شبهات را بزدايد و با دليل و برهان ، استدلال كند و با آيات هشدار دهد .
١٩٣٥
وجوب درنگ در هنگام پيش آمدن شبهه
٩٢٨٠.امام على عليه السلام : از پيمودن راهى كه بيمِ گمراهى در آن را دارى خوددارى كن ؛ زيرا باز ايستادن از سرگشتگىِ گمراهى ، بهتر از رو يا رو شدن با هول و هراسهاست .
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٣٢ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢ .[٣] تحف العقول : ٦٩ .