ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٠
١٨٤٦
الإسلامُ
الكتاب :
إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّه ِ الاْءسْلامُ وَ ما اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيَا بَيْنَهُم وَ مَنْ يَكفُرْ بِآياتِ اللّه ِ فَإنَّ اللّه َ سَرِيعُ الْحِسَابِ». [١]
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيرَ الاْءِسْلامِ دِيْنا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الاْخِرَةِ مِنَ الخاسِرِينَ». [٢]
الحديث :
٨٩٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ هذا الإسلامَ دِينُ اللّه ِ الذي اصطَفاهُ لِنَفسِهِ ، و اصطَنَعَهُ على عَينِهِ . [٣]
٨٩٢٩.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ النبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: أرسَلَهُ بِحُجَّةٍ كافِيَةٍ ، و مَوعِظَةٍ شافِيَةٍ ، و دَعوَةٍ مُتلافِيَةٍ ، أظهَرَ بهِ الشَّرائعَ المَجهولَةَ ، و قَمَعَ بهِ البِدَعَ المَدخولَةَ ، و بَيَّنَ بهِ الأحكامَ المَفصولَةَ ، فَمَن يَبتَغِ غَيرَ الإسلامِ دِينا تَتَحَقَّقْ شِقوَتُهُ ، و تَنفَصِمْ عُروَتُهُ ، و تَعظُمْ كَبوَتُهُ ، و يَكُنْ مَآبُهُ إلى الحُزنِ الطَّوِيلِ و العَذابِ الوَبِيلِ . [٤]
١٨٤٦
اسلام
قرآن :
«در حقيقت دين نزد خدا همان اسلام است ، و كسانى كه كتاب آسمانى به آنان داده شده، اختلاف نكردند مگر پس از آن كه علم به آنان داده شد و آن هم از سر رياست طلبى و هر كس به آيات خدا كفر ورزد، پس بداند كه خدا زود شمار است» .
«و هر كه دينى جز اسلام اختيار كند هرگز از او پذيرفته نشود و او در آخرت از زيانكاران است» .
حديث :
٨٩٢٨.امام على عليه السلام : براستى اين اسلام همان دينى است كه خدا براى خودش برگزيده و زير نظر خويش پرورده است .
٨٩٢٩.امام على عليه السلام ـ در توصيف پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : خداوند او را با دليلى قانع كننده و اندرزى شفابخش و دعوتى جبران كننده فرستاد ، به وسيله او آيين هاى ناشناخته را آشكار ساخت و بدعتهاى راه يافته [به زندگى] را نابود كرد و احكام قطعى را بيان نمود . پس هر كه دينى جز اسلام اختيار كند، بدبختيش حتمى است و دستگيره اش گسيخته و به سر درآمدنش سخت و فرجامش، اندوهِ طولانى و عذاب شديد است .
[١] آل عمران : ١٩ .[٢] آل عمران : ٨٥ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦١ .