ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥
٨٩١٧.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ جلّ جلالُهُ : لا تَشغَلُوا أنفُسَكُم بِسَبِّ المُلُوكِ ، تُوبُوا إلَيَّ أعطِفْ قُلوبَهُم علَيكُم . [١]
٨٩١٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَسُبُّوا السُّلطانَ ؛ فإنّه فَيءُ اللّه ِ في أرضِهِ . [٢]
٨٩١٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَعَرَّضَ لسلطانٍ جائرٍ فَأصابَتهُ مِنهُ بَلِيَّةٌ لَم يُؤجَرْ علَيها و لَم يُرزَقْ الصَّبرَ علَيها. [٣]
٨٩٢٠.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : يا مَعشرَ الشِّيعَةِ، لا تُذِلُّوا رِقابَكُم بِتَركِ طاعَةِ سُلطانِكُم ، فإن كانَ عادلاً فاسألُوا اللّه َ إبقاءَهُ ، و إن كانَ جائرا فاسألُوا اللّه َ إصلاحَهُ . [٤]
(انظر) الإمامة العامّة : باب ١٧١ .
١٨٤٣
أجرُ مَن يَأمُرُ السُّلطانَ الجائِرَ بِالتَّقوى
٨٩٢١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن مَشى إلى سُلطانٍ جائرٍ فَأمَرَهُ بِتَقوَى اللّه ِ و خَوَّفَهُ و وَعَظَهُ ، كانَ لَهُ مِثلُ أجرِ الثَّقَلَينِ مِنَ الجِنِّ و الإنسِ و مِثلُ أعمالِهِم . [٥]
٨٩١٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند ، جلّ جلاله ، مى فرمايد : خود را به ناسزاگويى از شاهان سرگرم نكنيد . به درگاه من توبه كنيد، تا دلهاى آنها را به شما مهربان كنم .
٨٩١٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به سلطان ناسزا نگوييد ؛ زيرا او سايه خدا در زمين اوست .
٨٩١٩.امام صادق عليه السلام : هر كه متعرّض سلطان ستمگرى شود و از او به وى گزندى رسد ، در برابر آن گزند اجرى نخواهد برد و صبرِ در برابر آن گزند نيز روزيش نمى شود .
٨٩٢٠.امام كاظم عليه السلام : اى جماعت شيعه! با ترك اطاعت از سلطانتان خود را به خوارى و گرفتارى نيندازيد ، بلكه اگر عادل بود ، بقاى او را از خداوند بخواهيد و اگر ستمگر بود ، از خداوند بخواهيد او را اصلاح گرداند .
١٨٤٣
ثواب كسى كه سلطان ستمگر را به تقوا فرمان دهد
٨٩٢١.امام باقر عليه السلام : هر كه نزد سلطان ستمگر برود و او را به تقواى الهى فرمان دهد و [از عذاب او ]بترساندش و اندرزش دهد ، ثوابش همانند ثواب [عبادت ]جنّ و انس و [ارزش] اين عملش به اندازه همه اعمال آنها باشد .
[١] بحار الأنوار : ٧٥/٣٤١/٢١ .[٢] كنز العمّال : ١٤٥٨٦ .[٣] بحار الأنوار : ٧٥/٣٧٢/١٦ .[٤] بحار الأنوار : ٧٥/٣٦٩/٢ .[٥] بحار الأنوار : ٧٥/٣٧٥/٣٠ .