ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
١٨٢٣
أدَبُ مُقابَلَةِ السَّفيهِ
٨٨٣٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أعيى ما يَكونُ الحَكيمُ إذا خاطَبَ سَفيها . [١]
٨٨٣٦.عنه عليه السلام : مَن غاظَكَ بِقُبحِ السَّفَهِ علَيكَ ، فَغِظهُ بحُسنِ الحِلمِ عَنهُ . [٢]
٨٨٣٧.عنه عليه السلام : مَن عَذَلَ سَفيها فقد عَرَّضَ للسَّبِّ نَفسَهُ . [٣]
٨٨٣٨.عنه عليه السلام : لا يُقَوِّمُ السَّفيهَ إلاّ مُرُّ الكَلامِ . [٤]
٨٨٣٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قابِلِ السَّفيهَ بالإعراضِ عَنهُ و تَركِ الجَوابِ يَكُنِ الناسُ أنصارَكَ ؛ لأنَّ مَن جاوَبَ السَّفيهَ و كافَأهُ قد وَضَعَ الحَطَبَ على النارِ . [٥]
(انظر) المكافأة : باب ٣٤٤٦ .
١٨٢٤
الحِلمُ عَنِ السَّفيهِ
٨٨٤٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحِلمُ فِدامُ السَّفيهِ . [٦]
٨٨٤١.عنه عليه السلام : إذا حَلُمتَ عنِ السَّفيهِ غَمَمتَهُ ، فَزِدهُ غَمّا بِحِلمِكَ عَنهُ . [٧]
١٨٢٣
شيوه برخورد با آدم سبك سر
٨٨٣٥.امام على عليه السلام : سخت ترين هنگام براى مرد حكيم زمانى است كه مخاطبش فردى سفيه باشد .
٨٨٣٦.امام على عليه السلام : هركه با رفتارِ زشتِ سفيهانه تو را به خشم آورد ، تو نيز با عملِ زيباىِ بردبارانه او را به خشم آر .
٨٨٣٧.امام على عليه السلام : كسى كه سفيهى را سرزنش كند ، خود را در معرض ناسزاگويى قرار دهد .
٨٨٣٨.امام على عليه السلام : سبك سر را جز سخن تلخ (سرزنش آلود) ، به راه نمى آورد .
٨٨٣٩.امام صادق عليه السلام : با بى اعتنايى به سفيه و ندادن جواب او ، با وى مقابله كن، تا مردم جانب تو را بگيرند ؛ زيرا كسى كه جواب سفيه را بدهد و مقابله به مثل كند، هيزم روى آتش نهاده است .
١٨٢٤
بردبارى در برابر سفيه
٨٨٤٠.امام على عليه السلام : بردبارى ، پوزه بند سفيه است .
٨٨٤١.امام على عليه السلام : هرگاه در برابر سفيه ، بردبارى ورزى ، او را غمزده كنى . پس با بردبارى در برابر او بر غم وى بيفزاى .
[١] غرر الحكم : ٣١٩٤ .[٢] غرر الحكم : ٨٦٢٠ .[٣] غرر الحكم : ٩١٧١ .[٤] غرر الحكم : ١٠٨١٧ .[٥] بحار الأنوار : ٧١/٤٢٢/٦١ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢١١ .[٧] غرر الحكم : ٤٠٨٨ .