ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦
الحديث :
٨٨٣١.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عَنِ السَّفَهِ ـ: اِتِّباعُ الدُّناةِ و مُصاحَبَةُ الغُواةِ . [١]
٨٨٣٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قَولِهِ تعالى : «و لا تُؤْتُوا السُّفَها: كُلُّ مَن يَشرَبُ المُسكِرَ فهُو سَفِيهٌ. [٢]
٨٨٣٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ السَّفَهَ خُلقٌ لَئيمٌ ، يَستَطِيلُ على مَن هو دُونَهُ ، و يَخضَعُ لِمَن هو فَوقَهُ . [٣]
٨٨٣٤.تهذيب الأحكام عن عبدِ اللّه ِ بن سِنانٍ عن أبي عب سَألَهُ أبي و أنا حاضِرٌ عن قَولِ اللّه ِ عزّ و جلّ : «حتّى إذا بَلَغَ أشُدَّهُ» [٤] قالَ : الاحتِلامُ ... إلاّ أن يَكونَ سَفيها أو ضَعيفا ، فقالَ : و ما السَّفيهُ ؟ فقالَ : الذي يَشتَرِي الدِّرهَمَ بأضعافِهِ ، فقالَ : و ما الضَّعيفُ ؟ قالَ : الأبلَهُ . [٥]
حديث :
٨٨٣١.امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال : سبكسرى چيست؟ ـفرمود : دنباله روى از فرومايگان و همنشينى با گمراهان .
٨٨٣٢.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه : «و داراييهاى خود را به سفيهان ندهيفرمود : هر كسى كه مست كننده مى خورد، سفيه است .
٨٨٣٣.امام صادق عليه السلام : سبكسرى، خوى پستى است . آدم سفيه به زير دست خود زور مى گويد و در برابر بالا دست خود زبون است .
٨٨٣٤.تهذيب الأحكام به نقل از عبد اللّه بن سنان : پدرم در حضور من از امام صادق عليه السلام راجع به آيه «و چون به [سنّ رشد و ]قوّت خويش رسيد» سؤال كرد ، حضرت فرمود : منظور احتلام است . . . مگر آن كه سفيه يا ناتوان باشد . پدرم پرسيد : سفيه كيست؟ فرمود : كسى كه كالاى يك درهمى را به چند درهم مى خرد . پرسيد : ناتوان كيست؟ فرمود : ابله .
[١] بحار الأنوار : ٧٨/١٠٤/٢ .[٢] تفسير العيّاشي : ١/٢٢٠/٢٢ .[٣] الكافي : ٢/٣٢٢/١ .[٤] الأحقاف : ١٥ .[٥] تهذيب الأحكام : ٩/١٨٢/٧٣١ .