ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٣
الحديث :
٨٦٥٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : وَيحَ المُسرِفِ ، ما أبعَدَهُ عن صَلاحِ نفسِهِ و استِدراكِ أمرِهِ ! [١]
٨٦٥٨.عنه عليه السلام : مَن كانَ لَهُ مالٌ فإيّاهُ و الفَسادَ ؛ فإنَّ إعطاءَكَ المالَ في غَيرِ وَجهِهِ تَبذيرٌ و إسرافٌ ، و هُو يَرفَعُ ذِكرَ صاحِبِهِ في الناسِ و يَضَعُهُ عندَ اللّه ِ . [٢]
٨٦٥٩.عنه عليه السلام ـ مِن كتابٍ لَهُ إلى زيادٍ ـ: دَعِ الإسرافَ مُقتَصِدا ، و اذكُرْ في اليَومِ غَدا ، و أمسِكْ مِن المالِ بقَدرِ ضَرُورَتِكَ ، و قَدِّمِ الفَضلَ لِيَومِ حاجَتِكَ . [٣]
٨٦٦٠.عنه عليه السلام : السَّرَفُ مَثواةٌ ، و القَصدُ مَثراةٌ. [٤]
٨٦٦١.عنه عليه السلام : حُسنُ التَّدبيرِ مَع الكَفافِ أكفى لكَ مِنَ الكَثيرِ مَع الإسرافِ . [٥]
٨٦٦٢.عنه عليه السلام : الإسرافُ يُفنِي الجَزِيلَ . [٦]
٨٦٦٣.عنه عليه السلام : أقبَحُ البَذلِ السَّرَفُ . [٧]
٨٦٦٤.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المُنافقينَ ـ: إن عَذَلُوا كَشَفُوا ، و إن حَكَمُوا أسرَفُوا . [٨]
حديث :
٨٦٥٧.امام على عليه السلام : بيچاره اسرافكار! چه دور است از اصلاح نفس و جبران كار خود .
٨٦٥٨.امام على عليه السلام : هر كه ثروتى دارد ، مبادا آن را تباه كند ؛ زيرا صرف كردن بى موردِ آن ريخت و پاش و اسراف است . اين كار او را در ميان مردم بلند آوازه مى كند، اما نزد خدا بى مقدار مى سازد .
٨٦٥٩.امام على عليه السلام ـ در نامه خود به زياد ـنوشت : اسراف را رها كن و ميانه روى در پيش گير و امروز به ياد فردا باش و از مال به اندازه ضرورتت نگه دار و اضافى آن را براى روز نيازمندى ات (قيامت) پيش فرست .
٨٦٦٠.امام على عليه السلام : اسراف ، موجب هلاكت است و ميانه روى ، مايه زياد شدن ثروت .
٨٦٦١.امام على عليه السلام : روزىِ به قدر كفاف كه با حُسن تدبير همراه باشد ، تو را بيشتر كفايت مى كند از ثروت زيادى كه با اسراف همراه باشد .
٨٦٦٢.امام على عليه السلام : اسراف، ثروت زياد را هم به باد فنا مى دهد .
٨٦٦٣.امام على عليه السلام : زشت ترين بخشش ، اسراف است .
٨٦٦٤.امام على عليه السلام ـ در توصيف منافقان ـفرمود : هرگاه سرزنش كنند پرده درى مى كنند، و هرگاه حكم (داورى) كنند زياده روى مى نمايند .
[١] . غرر الحكم : ١٠٠٩٢ .[٢] بحار الأنوار:٧٨/٩٧/٢.[٣] . نهج البلاغة : الكتاب ٢١ .[٤] بحار الأنوار:٧٢/١٩٢/٩.[٥] . بحار الأنوار : ٧٧/٢١٦/١ .[٦] غرر الحكم : ٣٣٥ .[٧] . غرر الحكم : ٢٨٥٧ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٤ .