ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥
١٧٨٤
ما يَنبَغِي السُّرورُ بهِ
٨٦٣٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ عبّاسٍ رحمةُ اللّه ِ علَيهِ: أمّا بَعدُ، فإنَّ المَرءَ قد يَسُرُّهُ دَرْكُ ما لَم يَكُن لِيَفُوتَهُ ، و يَسُوؤهُ فَوتُ ما لَم يَكُن لِيُدرِكَهُ ، فَليَكُن سُرُورُكَ بما نِلتَ مِن آخِرَتِكَ ، و ليَكُنْ أسَفُكَ على ما فاتَكَ مِنها. [١]
٨٦٣٦.عنه عليه السلام : أكثِر سُرُورَكَ على ما قَدَّمتَ مِنَ الخَيرِ ، و حُزنَكَ على ما فاتَ مِنهُ. [٢]
٨٦٣٧.عنه عليه السلام : سُرورُ المؤمنِ بطاعَةِ رَبِّهِ ، و حُزنُهُ على ذَنبِهِ. [٣]
١٧٨٥
عَوامِلُ السُّرورِ
٨٦٣٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يُستَعانُ على السُّرورِ إلاّ باللِّينِ. [٤]
٨٦٣٩.عنه عليه السلام : أصلُ العَقلِ القُدرَةُ ، و ثَمَرَتُها السُّرورُ. [٥]
(انظر) الدهر : باب ١٢٧٧.
١٧٨٤
آنچه سزاوار شادمانى است
٨٦٣٥.امام على عليه السلام ـ به عبد اللّه بن عباس رحمه الله كه پس از شنيدن كفرمود : اما بعد ، آدمى را گاه به دست آوردن چيزى شاد مى كند كه در هر حال به آن مى رسيد و چيزى اندوهگين مى كند كه هرگز به آن نمى رسيد . پس ، شادى تو در جايى باشد كه به امرى از امور آخرتت دست يابى و اندوهت آن جا باشد كه امرى از امور آخرت را از دست دهى .
٨٦٣٦.امام على عليه السلام : شادى تو بيشتر به خاطر كار خيرى باشد كه انجام داده اى و اندوهت بيشتر براى كار خيرى باشد كه از دست داده اى .
٨٦٣٧.امام على عليه السلام : شادى مؤمن آن گاه است كه پروردگارش را اطاعت كند، و اندوهش آن گاه كه گناه كند .
١٧٨٥
عوامل شادى
٨٦٣٨.امام على عليه السلام : براى شادى جز از نرمخويى يارى نتوان گرفت .
٨٦٣٩.امام على عليه السلام : ريشه خرد، توانمندى است و ميوه آن شادى .
[١] نهج البلاغة: الكتاب٢٢.[٢] غرر الحكم : ٢٣٤٥ .[٣] غرر الحكم : ٥٥٩٤.[٤] مطالب السؤول : ٥٠ .[٥] بحار الأنوار : ٧٨/٧/٥٩ .