ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
٨٦١٨.عنه عليه السلام : مَن حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ ، حَسُنَتْ عَلانِيَتُهُ. [١]
٨٦١٩.عنه عليه السلام : عِندَ فَسادِ العَلانِيَةِ تَفسُدُ السَّرِيرَةُ. [٢]
٨٦٢٠.عنه عليه السلام : حُسنُ السِّيرةِ عُنوانُ حُسنِ السَّرِيرةِ. [٣]
٨٦٢١.عنه عليه السلام : صَلاحُ الظَّواهِرِ عُنوانُ صِحَّةِ الضَّمائرِ. [٤]
٨٦٢٢.عنه عليه السلام : ما أضمَرَ أحَدٌ شيئا إلاّ ظَهَرَ في فَلَتاتِ لِسانِهِ ، و صَفَحاتِ وَجهِهِ. [٥]
٨٦٢٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مِن عَبدٍ أسَرَّ خَيرا فَذَهَبَتِ الأيّامُ أبَدا حتّى يُظهِرَ اللّه ُ لَهُ خَيرا ، و ما مِن عَبدٍ يُسِرُّ شرّا فَذَهَبَتِ الأيّامُ حَتّى يُظهِرَ اللّه ُ لَهُ شرّا. [٦]
٨٦٢٤.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الصادق عليه السلام ـ: فَسادُ الظاهِرِ مِن فَسادِ الباطِنِ ، و مَن أصلَحَ سَرِيرَتَهُ أصلَحَ اللّه ُ عَلانِيَتَهُ... و أعظَمُ الفَسادِ أن يَرضَى العَبدُ بِالغَفلَةِ عنِ اللّه ِ تعالى ، و هذا الفَسادُ يَتَوَلَّدُ مِن طُولِ الأمَلِ و الحِرصِ و الكِبرِ ، كما أخبَرَ اللّه ُ تعالى في قِصَّةِ قارونَ في قولِهِ: «وَ لا تَبْغِ الفَسادَ في الأَرْضِ إِنَّ اللّه َ لا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ» [٧] و كانَت هذه الخِصالُ مِن صُنعِ قارونَ و اعتِقادِهِ ، و أصلُها مِن حُبِّ الدنيا. [٨]
٨٦١٨.امام على عليه السلام : هر كه درونش خوب باشد ، بيرونش نيز خوب خواهد بود .
٨٦١٩.امام على عليه السلام : وقتى ظاهر خراب باشد ، باطن نيز خراب است .
٨٦٢٠.امام على عليه السلام : سيرت نيكو ، نشانگر باطن نيكوست.
٨٦٢١.امام على عليه السلام : درست بودن ظاهر ، نشانگر درست بودن باطن است .
٨٦٢٢.امام على عليه السلام : هيچ كس چيزى را در دل پنهان نكرد، مگر اين كه آن چيز، خود را در لغزشهاى زبان و حركات چهره اش نمودار ساخت .
٨٦٢٣.امام صادق عليه السلام : هيچ بنده اى نيست كه خيرى را در نهان انجام دهد ، مگر آن كه با گذشت روزگار ، خداوند خيرى از او را آشكار سازد و هيچ بنده اى نيست كه در نهان كار شرّى به جاى آورد ، جز آن كه با گذشت زمان ، خداوند شرّى از او را نمايان سازد .
٨٦٢٤.مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: فساد ظاهر ، ناشى از فساد باطن است و هر كه درون خود را درست كند ، خداوند ظاهر او را درست گرداند . . . بزرگترين تباهى آن است كه آدمى به غفلت، از خداوند متعال خرسند باشد ؛ اين تباهى زاييده آرزوى دراز و آزمندى و كبر است، چنان كه خداوند متعال در داستان قارون از اين نكته خبر داده است ، آن جا كه مى فرمايد : «و خواهان تباهى در روى زمين مباش كه خداوند تبهكاران را دوست ندارد» . اين خصلتها، كار قارون و باور او بود و همگى در دنيا دوستى ريشه دارد .
[١] غرر الحكم : ٨٠٢٦ .[٢] غرر الحكم : ٦٢٢٧ .[٣] غرر الحكم : ٤٨٤٦ .[٤] غرر الحكم : ٥٨٠٨ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٢٦ .[٦] بحار الأنوار : ٧٢/٢٨٢/٤ .[٧] القصص: ٧٧ .[٨] مصباح الشريعة : ٤٤٦ ـ ٤٤٧ ، بحار الأنوار : ٧٣/٣٩٥/١ .