ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
٨٥٧١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَيسَ السَّخِيُّ المُبَذِّرَ الذي يُنفِقُ مالَهُ في غَيرِ حَقِّهِ ، و لكنَّهُ الذي يُؤَدِّي إلى اللّه ِ عزّ و جلّ ما فَرَضَ علَيهِ في مالِهِ مِنَ الزَّكاةِ و غَيرِها . [١]
٨٥٧٢.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن حَدِّ السَّخاءِ ـ: تُخرِجُ مِن مالِكَ الحَقَّ الذي أوجَبَهُ اللّه ُ علَيكَ ، فَتَضَعُهُ في مَوضِعِهِ . [٢]
٨٥٧٣.عنه عليه السلام : السَّخِيُّ الكريمُ الذي يُنفِقُ مالَهُ في حَقٍّ . [٣]
٨٥٧٤.عنه عليه السلام : السَّخاءُ أن تَسخُوَ نَفسُ العَبدِ عن الحَرامِ أن تَطلُبَهُ ، فإذا ظَفِرَ بالحلالِ طابَت نَفسُهُ أن يُنفِقَهُ في طاعَةِ اللّه ِ عزّ و جلّ . [٤]
٨٥٧٥.عنه عليه السلام : السَّخاءُ ما كانَ ابتِداءً ، فَأمّا ما كانَ مِن مَسألَةٍ فَحَياءٌ و تَذَمُّمٌ . [٥]
٨٥٧٦.عنه عليه السلام : المُؤمنُ لَهُ قُوَّةٌ في دِينٍ... و سَخاءٌ في حَقٍّ . [٦]
٨٥٧٧.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : إنّ للسَّخاءِ مِقدارا فإنْ زادَ علَيهِ فهُو سَرَفٌ . [٧]
(انظر) الصدقة : باب ٢٢٠٨.
٨٥٧١.امام صادق عليه السلام : انسان بخشنده، آن ولخرجى نيست كه اموال خود را نابجا حيف و ميل كند ، بلكه بخشنده، كسى است كه زكات و ديگر حقوق مالى را كه خداوند عزّ و جلّ بر او واجب كرده است، بپردازد .
٨٥٧٢.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از حد و مرز بخشندگى ـفرمود : حقوقى را كه خداوند بر اموال تو واجب كرده است ، خارج كنى و آن را در جاى خودش قرار دهى .
٨٥٧٣.امام صادق عليه السلام : سخاوتمندِ كريم كسى است كه اموال خود را به حق خرج كند .
٨٥٧٤.امام صادق عليه السلام : بخشندگى آن است كه نفْس بنده از طلب حرام صرف نظر كند و هرگاه به مال حلالى دست يافت ، با رضايت خاطر آن را در راه طاعت خداوند عزّ و جلّ خرج كند .
٨٥٧٥.امام صادق عليه السلام : بخشندگى آن است كه بى خواهش كسى صورت گيرد ؛ اما آن بخشندگى كه در مقابل درخواست انجام گيرد ، ناشى از شرمندگى و براى فرار از نكوهش است .
٨٥٧٦.امام صادق عليه السلام : مؤمن در دين نيرومند است . . . و سخاوتش به جا و به حق .
٨٥٧٧.امام عسكرى عليه السلام : بخشندگى اندازه اى دارد كه اگر از آن فراتر رود اسراف است .
[١] بحار الأنوار:٧١/٣٥٢/٩.[٢] بحار الأنوار : ٧١/٣٥٣/١٠ .[٣] بحار الأنوار : ٧١/٣٥٣/١١ .[٤] معاني الأخبار : ٢٥٦/٣.[٥] بحار الأنوار : ٧١/٣٥٧/٢١ .[٦] الكافي : ٢/٢٣١/٤.[٧] بحار الأنوار : ٦٩/٤٠٧/١١٥.