ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
٨٤٥٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : أقرَبُ ما يَكونُ العَبدُ مِنَ اللّه ِ عزّ و جلّ و هُو ساجِدٌ ، و ذلكَ قولُهُ تباركَ و تعالى : «و اسْجُدْ وَ اقْتَرِب» . [١]
(انظر) المقرّبون : باب ٣٢٧٧.
١٧٣٦
تَفسيرُ السُّجودِ
٨٤٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : السُّجودُ الجِسمانِيُّ هُو وَضعُ عَتائقِ الوُجُوهِ على التُّرابِ ، و استِقبالُ الأرضِ بِالرّاحَتَينِ و الكَفَّينِ و أطرافِ القَدَمَينِ مَع خُشوعِ القَلبِ و إخلاصِ النِّيَّةِ . و السُّجودُ النَّفسانيُّ فَراغُ القَلبِ مِن الفانِياتِ ، و الإقبالُ بكُنْهِ الهِمَّةِ على الباقِياتِ و خَلعُ الكِبْرِ و الحَمِيَّةِ ، و قَطعُ العَلائقِ الدُّنيويَّةِ ، و التَّحَلِّي بالخلائقِ النَّبَوِيَّةِ . [٢]
٨٤٥٩.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن معنى السُّجودِ ـ: مَعناهُ : مِنها خَلَقتَني ؛ يَعنِي مِن التُّرابِ ، و رَفْعُ رَأسِكَ مِنَ السُّجودِ مَعناهُ : مِنها أخرَجتَني ، و السَّجدَةُ الثانيَةُ : و إلَيها تُعِيدُني ، و رَفْعُ رَأسِكَ مِن السَّجدَةِ الثانيَةِ: و مِنها تُخرِجُني تارَةً اُخرى. و معنى قَولِهِ «سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى» ، فَسُبحانَ : أنَفَةٌ للّه ِ، و رَبِّي : خالِقِي ، و الأعلى : أي عَلا و ارتَفَعَ في سَماواتِهِ حتّى صارَ العِبادُ كُلُّهُم دُونَهُ ، و قَهَرَهُم بِعِزَّتِهِ ، و مِن عِندِهِ التَّدبيرُ ، و إلَيهِ تَعرُجُ المَعارِجُ . [٣]
٨٤٥٧.امام رضا عليه السلام : نزديكترين حال بنده به خداوند عزّ و جلّ زمانى است كه در سجود است . و اين سخن خداوند تبارك و تعالى است، آن جا كه مى فرمايد : «سجده كن و [به خدا ]نزديك شو» .
١٧٣٦
معناى سجود
٨٤٥٨.امام على عليه السلام : سجود جسمانى، عبارت است از گذاشتن قسمتهاى شريف صورت بر خاك و نهادن كف دستها و نوك پاها به زمين، با خشوعِ قلب و نيّتِ خالص . و سجود روحانى، خالى كردن دل است از امور فانى و روى آوردن با تمام وجود به آنچه ماندنى و جاويدان است و بركندن لباس كبر و غرور و بريدن علايق و تعلّقات دنيوى و آراسته شدن به خُلق و خويهاى نبوى .
٨٤٥٩.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از معناى سجود [در حال نماز] ـفرمود : معنايش اين است كه مرا از خاك آفريدى و برداشتن سر از سجود معنايش اين است كه مرا از خاك بيرون آوردى و سجده دوم، يعنى مرا به خاك بر مى گردانى و سر برداشتن از سجده دوم ، يعنى بار ديگر مرا از خاك بيرون مى آورى [اما] و جمله سبحان ربّى الأعلى ؛ «سبحان» يعنى پاك و منزّه دانستن خدا [از مرتبه مخلوقان] و «ربّى» يعنى آفريدگار من و «اعلى» يعنى بر فراز آسمان هاى خود جاى دارد به طورى كه بندگان همگى زير دست او و مقهور عزّت و شكوه اويند و اوست كه همگان را تدبير مى كند و هر عروجى به سوى اوست .
[١] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٧/١٥ .[٢] غرر الحكم : ٢٢١٠ ـ ٢٢١١ .[٣] بحار الأنوار : ٨٥/١٣٩/٢٤.