ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٦
٨٤٢٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ فيما سَألَهُ زُرارةُ عن قَولِ اللّه ِ: «و إ: إنّا نَرى أنَّ تَنَقُّضَ الحِيطانِ تَسبيحُها . [١]
٨٤٢٧.عنه عليه السلام : أ ما سَمِعتَ خُشُبَ البَيتِ تَنَقَّضُ ؟ و ذلكَ تَسبيحُهُ ، فسُبحانَ اللّه ِ على كُلِّ حالٍ . [٢]
٨٤٢٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «و إنْ مِنْ شيْءٍ...» : نَقْضُ الجُدُرِ تَسبِيحُها . [٣]
٨٤٢٩.عنه عليه السلام : كانَ [داوود عليه السلام ] إذا قَرَأ الزَّبورَ لا يَبقى جَبَلٌ و لا حَجَرٌ و لا طائرٌ إلاّ جاوَبَتْهُ . [٤]
٨٤٣٠.تفسير القمي ـ في تفسير قولِهِ تعالى: «و إنْ مِنْ شَيْءٍ..: فَحَرَكَةُ كُلِّ شَيءٍ تَسبيحٌ للّه ِِ عزّ و جلّ . [٥]
٨٤٢٦.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش زراره از آيه «و هيچ چيز نيست مگفرمود : ما ، در هم شكستن ديوارها را تسبيح گويى آنها مى دانيم .
٨٤٢٧.امام باقر عليه السلام : آيا صداى در هم شكسته شدن چوبهاى خانه را نمى شنوى؟ اين، همان تسبيح اوست . پس ، در همه حال پاك و منزّه است خدا .
٨٤٢٨.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «و هيچ چيز نيست مگر آن كه . . .» ـفرمود : در هم شكستن ديوارها ، تسبيح گويى آنهاست .
٨٤٢٩.امام صادق عليه السلام : داوود عليه السلام هر گاه زبور را تلاوت مى كرد ، هيچ كوه و سنگ و مرغى نبود، مگر اين كه با او هم آواز مى شد .
٨٤٣٠.تفسير قمى ـ ذيل آيه «و هيچ چيز نيست مگر آن كه . . .» ـ: جنبيدن هر چيزى ، تسبيح خداوند عزّ و جلّ است .
[١] بحار الأنوار : ٦٠ /١٧٧/٥ .[٢] بحار الأنوار : ٦٠ /١٧٧/٦ .[٣] المحاسن : ٢/٤٦٢/٢٥٩٧.[٤] كمال الدين : ٥٢٤/٦ .[٥] تفسير القمي : ٢ / ٢٠ .