ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
٨٣٢٩.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ما أقبَحَ بالرَّجُلِ أن يُسألَ الشيءَ فيَقولَ :لا . [١]
٨٣٣٠.عنه عليه السلام : مَن أتاهُ أخوهُ المؤمنُ في حاجَةٍ فإنّما هِي رَحمَةٌ مِنَ اللّه ِ تبارَكَ و تعالى ساقَها إلَيهِ ، فإن قَبِلَ ذلكَ فَقَد وَصَلَهُ بِوَلايَتِنا ، و هُو مَوصولٌ بوَلايَةِ اللّه ِ تباركَ و تَعالى . [٢]
(انظر) وسائل الشيعة : ٦ / ٢٩٠ باب ٢٢.
٨٣٣١.بحار الأنوار : عنهم عليهم السلام : إنّا لَنُعطي غَيرَ المُستَحِقِّ حَذَرا مِن رَدِّ المُستَحِقِّ . [٣]
(انظر) الزكاة : باب ١٥٨٥.
١٧١٥
مَن لا يَنبَغي رَدُّهُ
٨٣٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أعطُوا الواحِدَ و الاثنَينِ و الثلاثَةَ ، ثُمّ أنتُم بالخِيارِ . [٤]
٨٣٢٩.امام كاظم عليه السلام : چه زشت است براى مرد كه از وى چيزى خواسته شود و او «نه» بگويد .
٨٣٣٠.امام كاظم عليه السلام : هر كه برادر مؤمنش براى حاجتى نزد او آيد، [بداند كه] آن رحمتى است از جانب خداى تبارك و تعالى كه به سوى وى كشانده است . پس ، اگر، بپذيرد و برآورد ، به ولايت ما پيوسته است كه ما نيز به ولايت خداى تبارك و تعالى پيوسته ايم.
٨٣٣١.بحار الأنوار ـ به نقل از معصومان عليهم السلام ـ: ما از بيم اين كه مبادا دست رد به سينه مستحق زده باشيم، به غير مستحق نيز عطا مى كنيم .
١٧١٥
كسى كه نبايد او را محروم كرد
٨٣٣٢.امام صادق عليه السلام : به سائل اول و دوم و سوم اعطا كنيد، و پس از آن اختيار با شماست .
[١] مشكاة الأنوار : ٤٠٧/١٣٥٢ .[٢] الاختصاص : ٢٥٠.[٣] بحار الأنوار : ٩٦/١٥٩/٣٧ .[٤] عدّة الداعي : ٩١ .