ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٣
٨٢٦٧.عنه عليه السلام : المَسألَةُ طَوقُ المَذَلَّةِ تَسلُبُ العَزيزَ عِزَّهُ و الحَسِيبَ حَسَبَهُ . [١]
٨٢٦٨.عنه عليه السلام : التَّقَرُّبُ إلى اللّه ِ تعالى بمَسألَتِهِ، و إلى الناسِ بتَركِها . [٢]
٨٢٦٩.عنه عليه السلام : المَنِيَّةُ و لا الدَّنِيَّةُ ، و التَّقَلُّلُ و لا التَّوَسُّلُ . [٣]
٨٢٧٠.عنه عليه السلام : شِيعَتِي مَن لَم يَهِرَّ هَريرَ الكَلبِ ، و لَم يَطمَع طَمَعَ الغُرابِ ، و لَم يَسألِ الناسَ و لَو ماتَ جُوعا. [٤]
٨٢٧١.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : طَلَبُ الحَوائجِ إلى الناسِ مَذَلَّةٌ للحياةِ ، و مَذهَبَةٌ للحَياءِ ، و استِخفافٌ بِالوَقارِ ، و هُو الفَقرُ الحاضِرُ ، و قِلَّةُ طَلَبِ الحوائجِ مِنَ الناسِ هُو الغِنى الحاضِرُ . [٥]
٨٢٧٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : طَلَبُ الحَوائجِ إلى الناسِ استِلابٌ لِلعِزَّةِ و مَذْهَبَةٌ لِلحَياءِ ، واليَأسُ مِمّا في أيدِي الناسِ عِزُّ المُؤمنينَ ، و الطَّمَعُ هُو الفَقرُ الحاضِرُ . [٦]
٨٢٦٧.امام على عليه السلام : درخواست كردن ، طوق خوارى است كه عزّت را از عزيز سلب مى كند و بزرگى را از بزرگ زاده .
٨٢٦٨.امام على عليه السلام : مقرّب شدن نزد خداوند متعال با درخواست كردن از اوست و مقرّب شدن نزد مردم ، با ترك درخواست از آنان .
٨٢٦٩.امام على عليه السلام : مرگ ، آرى و ذلّت و پستى ، هرگز ؛ كم داشتن آرى ، و دست دراز كردن سوى اين و آن ، هرگز .
٨٢٧٠.امام على عليه السلام : شيعه من كسى است كه چون سگ زوزه نمى كشد و مانند كلاغ طمع نمى ورزد و اگر از گرسنگى بميرد، دست گدايى به سوى مردم دراز نمى كند.
٨٢٧١.امام زين العابدين عليه السلام : نياز خواهى از مردم ، مايه خوارى در زندگى و از بين رفتن حياست و از وقار آدمى مى كاهد و آن، فقر نقد است، و كمتر دست نياز دراز كردن به سوى مردم ، توانگرى نقد است .
٨٢٧٢.امام باقر عليه السلام : دست نياز به سوى مردم دراز كردن، عزّت را مى گيرد و حيا را مى بَرد، و چشم بركندن از آنچه در دست مردم است ، مايه عزّت مؤمنان است و طمع ، همان فقر نقد است .
[١] غرر الحكم : ٢١٢٩ .[٢] غرر الحكم : ١٨٠١.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٩٦.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٢٨/٩٥.[٥] تحف العقول : ٢٧٩.[٦] بحار الأنوار : ٩٦/١٥٨/٣٧.