دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢
٣ / ٢
عدد الأَسماء التكوينيّة
الكتاب
«وَ لَوْ أَنَّمَا فِى الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » .[١]
«قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّى لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّى وَ لَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا » .[٢]
«وَ إِن تَعُدُّواْ نَعَمتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا» .[٣]
الحديث «قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ . . .» ـ :
٤٥٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى:قَد أخبَرَكَ أَنَّ كَلامَ اللّهِ لَيسَ لَهُ آخِرٌ ولا غايَةٌ ، ولا يَنقَطِعُ أَبَدا .[٤]
تعليق
أسماء اللّه وكلماته التكوينيّة بمعناها العامّ تشمل جميع مخلوقات اللّه ، وعلى هذا الأساس فإنّ كلمات اللّه لا عدّ لها ولا حصر ، والمخلوقات غير قادرة على إِحصائها ، ولكنّ هذا لايعني طبعا أنّ اللّه غير قادر على إِحصائها؛ فهو تعالى يعلم عدد جميع مخلوقاته؛ ولهذا نرى القرآن الكريم يعلن: «وَ أَحْصَى كُلَّ شَىْ ءٍ عَدَدَا» ، [٥] «لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا» [٦] ، «وَ كُلَّ شَىْ ءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا» . [٧] إضافة إِلى الأسماء والكلمات التكوينيّة العامّة ، فإنّ للّه تعالى أسماء وكلمات تكوينيّة خاصّة أيضا تُذكر تحت عنوان «أسماء اللّه الحسنى» ، أو «أمثاله العليا» ، أو «آياته الكبرى» ، أو «اسم اللّه الرضيّ» ، ومصداقُها البارز الأنبياءُ والأولياء وأهل البيت عليهم السلام .
[١] لقمان : ٢٧ . [٢] الكهف : ١٠٩ . [٣] إبراهيم : ٣٤ ، النحل : ١٨ . [٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٦ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٥١ ح ٢ . [٥] الجنّ : ٢٨ . [٦] الكهف : ٤٩ . [٧] النبأ : ٢٩ .