دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤
ب ـ ما يَدُلُّ عَلى وَحدَةِ الرُّبوبِيَّةِ
٣٦٨.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُ أَكبَرُ الحَليمُ العَليمُ الَّذي لَهُ في كُلِّ صِنفٍ مِن غَرائِبِ فِطرَتِهِ وعَجائِبِ صَنعَتِهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ توجِبُ لَهُ الرُّبوبِيَّةَ ، وعَلى كُلِّ نَوعٍ مِن غَوامِضِ تَقديرِهِ وحُسنِ تَدبيرِهِ دَليلٌ واضِحٌ وشاهِدُ عَدلٍ يَقضِيانِ لَهُ بِالوَحدانِيَّةِ .[١]
٣٦٩.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ :بِصُنعِ اللّهِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالنَّظَرِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ ، جَعَلَ الخَلقَ دَليلاً عَلَيهِ ، فَكَشَفَ بِهِ عَن رُبوبِيَّتِهِ ، هُوَ الواحِدُ الفَردُ في أَزَلِيَّتِهِ ، لا شَريكَ لَهُ في إِلهِيَّتِهِ ، ولا نِدَّ لَهُ في رُبوبِيَّتِهِ .[٢]
٣٧٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ :إِنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بَشَّرَ أَهلَ العَقلِ وَالفَهمِ في كِتابِهِ ، فَقالَ: «فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ أُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الْأَلْبَابِ» [٣] . يا هِشامُ ، إِنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أَكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ ، ونَصَرَ النَّبِيّينَ بِالبَيانِ ، ودَلَّهُم عَلى رُبوبِيَّتِهِ بِالأَدِلَّةِ ، فَقالَ: «وَ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَافِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ بَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لَايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » [٤] .[٥] راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة (معرفة اللّه ) : ج٤ ص ٢١٥ (التعرّف على الصفات الثبوتيّة / الربّ) .
[١] البلد الأمين : ص ١١٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٧١ ح ١٩ . [٢] الإرشاد : ج ١ ص ٢٢٣ عن صالح بن كيسان ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٥ ح ١١٤ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٦ . [٣] الزمر : ١٧ و ١٨ . [٤] البقرة : ١٦٣ و ١٦٤ . [٥] الكافي : ج ١ ص ١٣ ح ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ٣٨٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٣٢ ح ٣٠ .