دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢
٢٥٨.الإمام الباقر عليه السلام : إِيّاكُم وَالتَّفَكُّرَ فِي اللّهِ ، ولكِن إِذا أَرَدتُم أَن تَنظُروا إِلى عَظَمَتِهِ فَانظُروا إِلى عَظيمِ خَلقِهِ .[١]
٢٥٩.عنه عليه السلام : أُذكُروا مِن عَظَمَةِ اللّهِ ما شِئتُم ولا تذكُروا ذاتَهُ ؛ فَإِنَّكُم لا تَذكُرونَ مِنهُ شَيئا إِلّا وهُوَ أَعظَمُ مِنهُ .[٢]
٢٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : إِيّاكُم وَالتَّفَكُّرَ فِي اللّهِ؛ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ فِي اللّهِ لا يَزيدُ إِلّا تَيهاً ؛ لِأَنَّ اللّهَ عز و جللا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولا يوصَفُ بِمِقدارٍ .[٣]
٢٦١.عنه عليه السلام : مَن نَظَرَ فِي اللّهِ كَيفَ هُوَ هَلَكَ .[٤] راجع : ص ٤٣٨ ح ٤٩ .
٨ / ٦
النَّهيُ عَنِ التعمّق في صفته
٢٦٢.الإمام عليّ عليه السلام : أُنظُر أَيُّهَا السَّائِلُ ؛ فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ ، وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وأَئِمَّةِ الهُدى أَثَرُهُ ، فَكِل عِلمَهُ إِلَى اللّهِ سُبحانَهُ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللّهِ عَلَيكَ . وَاعلَم أَنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أَغناهُم عَنِ اقتِحام السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجُوبِ ، فَمَدَحَ اللّهُ تَعالى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلما ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخا . فَاقتَصِر عَلى ذلِكَ ، ولا تُقَدِّر عَظَمَةَ اللّهِ سُبحانَهُ عَلى قَدرِ عَقلِكَ فَتَكونَ مِنَ الهالِكينَ .[٥]
[١] الكافي : ج ١ ص ٩٣ ح ٧ ، التوحيد : ص ٤٥٨ ح ٢٠ كلاهما عن محمّد بن مسلم . [٢] التوحيد : ص ٤٥٥ ح ٣ عن ضريس الكناسي . [٣] التوحيد : ص ٤٥٧ ح ١٤ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٠٣ ح ٦٩٠ كلاهما عن سليمان بن خالد ، روضة الواعظين : ص ٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٥٩ ح ٤ . [٤] الكافي : ج ١ ص ٩٣ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧١ ح ٨٠٨ كلاهما عن حسين بن ميّاح عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٤ ح ٢٤ . [٥] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ص ٥٥ ح ١٣ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٦٣ ح ٥ كلاهما نحوه وكلّها عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١٠٧ ح ٩٠ .