دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦
٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ إلفٌ مَألوفٌ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ، وخَيرُ النّاسِ أنفَعُهُم لِلنّاسِ.[١]
٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ غِرٌّ كَريمٌ[٢] ، وَالفاجِرُ خَبٌّ[٣] لَئيمٌ ، وخَيرُ المُؤمِنينَ مَن كانَ مَألَفَةً لِلمُؤمِنينَ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ.[٤]
٤١.عنه صلى الله عليه و آله : أكمَلُ المُؤمِنينَ إيمانا أحاسِنُهُم أخلاقا ، المُوَطَّؤونَ أكنافا ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ.[٥]
٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِلمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعرَفونَ بِها ... لا يَألَفونَ ولا يُؤلَفونَ .[٦]
٤٣.الإمام عليّ عليه السلام : المُؤمِنُ إِلفٌ مَألوفٌ مُتَعَطِّفٌ.[٧]
٤٤.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنونَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ويُغشى رَحلُهُم.[٨] راجع : هذه الموسوعة: ج٢ ص ٢٢ (الإخاء / الفصل الأوّل : تشريع الإخاء الديني/ المؤمن أخو المؤمن) .
[١] مسند الشهاب : ج ١ ص ١٠٨ ح ١٢٩ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٥٨ ح ٥٧٨٧ وفيه «يألف» بدل «إلف مألوف» ، تاريخ دمشق : ج ٨ ص ٤٠٤ ح ٢٢٥٤ بزيادة «لا يؤلف» بعد «لا يألف» وكلّها عن جابر ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٢ ح ٦٧٩ ؛ الكافي : ج ٢ ص ١٠٢ ح ١٧ عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام وفيه «ولا يؤلف» بدل ذيله ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٠٩ ح ٤١ . [٢] غِرٌ كريم : أي ليس بذي نُكر ، فهو ينخدع لانقياده ولينه ، وليس ذلك منه جهلاً ولكنّه كرم وحُسن خلق (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٤ «غرر») . [٣] الخَبّ : الخدّاع ، وهو الجُربُز الّذي يسعى بين الناس بالفساد (النهاية : ج ٢ ص ٤ «خبب») . [٤] الأمالي للطوسي : ص ٤٦٢ ح ١٠٣٠ عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٨ ح ٢٣ . [٥] المعجم الصغير : ج ١ ص ٢١٨ ، المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٤٤٢٢ وفيه «وليس منّا» بدل «ولا خير في» وكلاهما عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٠ ح ٥١٧٩ . [٦] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٤٧ ح ٧٩٣١ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ١٥٢ كلاهما عن أبي هريرة ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ٢٦٦ ح ٩٥ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٧٠ ح ٨٦٢ . [٧] غرر الحكم : ج ١ ص ٣٧٥ ح ١٤٣٢ . [٨] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٣٨٢ .