دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦
تعليق:
كما لاحظنا فإنّ الأَحاديث بيّنت أَوجها مختلفة لإطلاق الأسماء والصفات . وهذه الأَسماء والصفات يجب أَن تستخدم بشكل لايفضي إِلى اُمور من قبيل تشبيه الخالق بالمخلوق ، أَو نفي الخالق ، أَو تعطيل المعرفة ، أَو إِيجاد صور ذهنيّة وإِحاطة بالذات الإلهيّة ، فالباري عز و جل يوصف تارة بأَفعاله ، وقد تفسّر صفات اللّه تارة اُخرى تفسيرا سلبيّا. والإنسان يقيم علاقته مع اللّه ـ جلّ وعلا ـ من خلال هذه الأَسماء والصفات ، ويدعوه ويتضرّع إليه في إِطار معرفته له ، ولكن ينبغي الالتفات إِلى أَن أَسماء اللّه لا موضوع لها ، وكلّها تعبير عَن الذات الإلهية المقدّسة ، والإنسان يتوجّه عن طريق هذه الأَسماء إِلى اللّه الّذي يعرفه بالفطرة .
١ / ١ ـ ١
مَعنَى «الإله»
٤١٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ :أَنتَ إِلهِي المالِكُ الَّذي مَلَكتَ المُلوكَ، فَتَواضَعَ لِهَيبَتِكَ الأَعِزّاءُ ، ودانَ لَكَ بِالطّاعَةِ الأَولِياءُ، فَاحتَوَيتَ بِإِلهِيَّتِكَ عَلَى المَجدِ وَالسَّناءِ.[١]
٤١٦.عنه عليه السلام : لَيسَ بِإِلهٍ مَن عُرِفَ بِنَفسِهِ، هُوَ الدّالُّ بِالدَّليلِ عَلَيهِ، وَالمُؤَدّي بِالمَعرِفَةِ إِلَيهِ.[٢]
[١] البلد الأمين : ص ١٢١ ، جمال الاُسبوع : ص ٦٧ ، العدد القويّة : ص ٣٣٤ ح ٥ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٨٤ ح ٢٣ . [٢] الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٦ ح ١١٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٧ .