دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
٨٩.الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن يَجهَلُ نَفسَهُ ، كَيفَ يَعرِفُ رَبَّهُ؟![١]
٩٠.عنه عليه السلام : أَكثَرُ النَّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أَخوَفُهُم لِرَبِّهِ .[٢]
٩١.الإمام الصادق عليه السلام : العَجَبُ مِن مَخلوقٍ يَزعُمُ أنَّ اللّهَ يَخفى عَلى عِبادِهِ وهُوَ يَرى أثَرَ الصُّنعِ في نَفسِهِ ؛ بِتَركيبٍ يُبهِرُ عَقلَهُ ، وتَأليفٍ يُبطِلُ جُحودَه[٣] ![٤]
٩٢.عنه عليه السلام : إِنَّ الصّورَةَ الإِنسانِيَّةَ أَكبَرُ حُجَّةِ اللّهِ عَلى خَلقِهِ ، وهِيَ الكِتابُ الَّذي كَتَبَهُ بِيَدِهِ ، وهِيَ الهَيكَلُ الَّذي بَناهُ بِحِكمَتِهِ ، وهِيَ مَجموعُ صُوَرِ العالَمينَ ، وهِيَ المُختَصَرُ مِنَ العُلومِ فِي اللَّوحِ المَحفوظِ ، وهِيَ الشَّاهِدُ عَلى كُلِّ غائِبٍ ، وهِيَ الحُجَّةُ عَلى كُلِّ جاحِدٍ ، وهِيَ الطَّريقُ المُستَقيمُ إِلى كُلِّ خَيرٍ ، وهِيَ الصِّراطُ المَمدودُ بَينَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ .[٥] راجع : ص٢٢٨ (اللّه / المبحث الأوّل / الفصل الرابع : طرق معرفة اللّه عز و جل / التجربة) وموسوعة العقائد الإسلاميّة : ج٣ ص ١٢٩ (معرفة اللّه / الفصل الخامس : دور معرفة الخلق في معرفة الخالق / الباب الثاني : خلق الإنسان) .
[١] غرر الحكم : ج ٤ ص ٣٤١ ح ٦٢٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٢٩ ح ٥٦٣٩ . [٢] غرر الحكم : ج ٢ ص ٤٢٤ ح ٣١٢٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٢ ح ٢٤٣٨ وفيه «أكبر» بدل «أكثر» . [٣] وفي نسخة اُخرى من بحارالأنوار : «حجّته» بدل «جحوده» . [٤] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٥٢ نقلاً عن رسالة الإهليلجة عن المفضّل بن عمر . [٥] الكلمات المكنونة : ص ١١١ ، الأسفار الأربعة : ج ٨ ص ٣٥٦ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه «وهي الهيكل الّذي بناه بحكمته» و«هي الحجّة على كلّ جاحد» ، جامع الأسرار : ص ٣٨٣ ح ٧٦٥ ، نصّ النصوص : ص ٣٠٦ وص ٤٤١ ، كشف الأسرار : ص ١٦٠ .