دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
٢٤٠.عنه عليه السلام : العَجزُ عَن دَرك الإِدراكِ إدراكٌ .[١]
٢٤١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في الدّيوانِ المَنسوب إِلَيهِ ـ :كَيفِيَّةُ المَرءِ ليس المرء يُدرِكُها
فَكَيفَ كَيفِيَّةُ الجَبّارِ في القِدَمِ
هُوَ الَّذي أَنشَأَ الأَشياءَ مُبتَدِعا
فَكَيفَ يُدرِكُهُ مُستَحدَثُ النَّسَمِ[٢]
٢٤٢.فاطمة عليهاالسلام : الحَمدُ للّهِِ الَّذِي احتَجَبَ عَن كُلِّ مَخلوقٍ يَراهُ بِحَقيقَةِ الرُّبوبِيَّةِ ، وقُدرَةِ الوَحدانِيَّةِ فَلَم تُدرِكهُ الأَبصارُ .[٣]
٢٤٣.الإمام الحسن عليه السلام : لا تُدرِكُ العُقولُ وأَوهامُها ، ولا الفِكَرُ وخَطَراتُها ، ولَا الأَلبابُ وأَذهانُها ، صِفَتَهُ فَتَقولَ : مَتى؟ ولا بُدِى ءَ مِمّا؟ ولا ظاهِرٌ عَلى ما؟ ولا باطِنٌ فيما؟ ولا تارِكٌ فَهَلّا ؟[٤] .[٥]
٢٤٤.الإمام الحسين عليه السلام : اِحتَجَبَ عَنِ العُقولِ ، كَمَا احتَجَبَ عَنِ الأَبصارِ .[٦]
٢٤٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ : أَنتَ الَّذي قَصُرَتِ الأَوهامُ عَن ذاتِيَّتِكَ ، وعَجَزَتِ الأَفهامُ عَن كَيفِيَّتِكَ ، ولَم تُدرِكِ الأَبصارُ مَوضِعَ أَينِيَّتِكَ .[٧]
٢٤٦.عنه عليه السلام ـ من دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ :ضَلَّت فيكَ الصِّفاتُ ، وتَفَسَّخَت دونَكَ النُّعوتُ ، وحارَت في كِبرِيائِكَ لَطائِفُ الأَوهامِ .[٨]
[١] المحجّة البيضاء : ج ٨ ص ٢٤ ؛ فيض القدير : ج ٦ ص ٢٣٥ الرقم ٨٦٦٠ من دون إسناد إليه عليه السلام . هذه الرواية ، مضافا إلى إشارتها إلى عدم إمكان درك ذاته تعالى ، تشير إلى أنّ معرفتنا بعدم امكان درك ذاته عزّ وجلّ هو نفس المعرفة به ، كما ورد في الدعاء : ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلّا بالعجز عن معرفتك (بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠) . [٢] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٥١٨ ح ٣٩٠ . [٣] فلاح السائل : ص ٣٥٨ ح ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٥ ح ١١ . [٤] أي : ولا هو تارك ما ينبغي خلقه فيقال : هلّا تركه ؟ [٥] التوحيد : ص ٤٥ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٩ ح ٢٠ . [٦] تحف العقول : ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٠١ ح ٢٩ . [٧] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٧ الدعاء ٤٧ وراجع : بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠ . [٨] الصحيفة السجّادية : ص ١٢٩ الدعاء ٣٢ ، مصباح المتهجّد : ص ١٨٨ ح ٢٧٢ .