دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
١٤٤.عنه عليه السلام : الوُصلَةُ بِاللّهِ فِي الاِنقِطاعِ عَنِ النَّاسِ.[١]
١٤٥.عنه عليه السلام : لَن تَتَّصِلَ بِالخالِقِ حَتّى تَنقَطِعَ عَنِ الخَلقِ.[٢]
٦ / ٦
وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ عليه السلام
١٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللّهِ ، وَالوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللّهِ ، ولَنا العِصمَةُ وَالخِلافَةُ وَالهِدايَةُ ، وفينَا النُّبُوَّةُ وَالوِلايَةُ وَالإِمامَةُ ، ونَحنُ مَعدِنُ الحِكمَةِ ، وبابُ الرَّحمَةِ ، وشَجَرَةُ العِصمَةِ ، ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى ، وَالمَثَلُ الأَعلى ، وَالحُجَّةُ العُظمى ، وَالعُروَةُ الوُثقى الَّتي مَن تَمَسَّكَ بِها نَجا .[٣]
١٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : تَقَرَّبوا إِلَى اللّهِ بِتَوحيدِهِ وطاعَةِ مَن أَمَرَكُم أن تُطيعوهُ ، ولا تُمسِكوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ[٤] .[٥]
١٤٨.الإمام الرضا عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إِلَى اللّهِ بِغَيرِ حِجابٍ ، ويَنظُرَ اللّهُ إِلَيهِ بِغَيرِ حِجابٍ ، فَليَتَوَلَّ آلَ مُحَمَّدٍ ، وَليَتَبَرَّأ مِن عَدُوِّهِم ، وليَأتَمَّ بِإِمامِ المُؤمِنينَ مِنهُم ؛ فَإِنَّهُ إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نَظَرَ اللّهُ إِلَيهِ بِغَيرِ حِجابٍ ، ونَظَرَ إِلَى اللّهِ بِغَيرِ حِجابٍ .[٦]
[١] غرر الحكم : ج ٢ ص ٣٩ ح ١٧٥٠ . [٢] غرر الحكم : ج ٥ ص ٦٧ ح ٧٤٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٧ ح ٦٨٩٩ نحوه . [٣] بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٣ ح ٣٨ نقلاً عن رياض الجنان عن جابر بن عبد اللّه . [٤] العِصَمُ : جمعُ عِصمَة ، وهي المنَعَة. والكوافِرُ : النساء الكَفَرة؛ أي عقد نكاحهن (النهاية : ج ٣ ص ٢٤٩ «عصم» ) وهو كناية عن كلّ ما يلزم الإنسان من عقد وغيره تجاه الكافر وتجاه من لا يرضاه اللّه . [٥] مصباح المتهجّد : ص ٧٥٦ ح ٨٤٣ ، مصباح الزائر : ص ١٥٨ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٥٨ كلّها عن الفيّاض بن محمّد بن عمر عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١١٦ ح ٨. [٦] المحاسن : ج ١ ص ١٣٣ ح ١٦٥ عن بكر بن صالح ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٩٠ ح ٤٢ وراجع : قرب الإسناد : ص ٣٥١ ح ١٢٦٠ والاُصول الستّة عشر : ص٦٠ .