دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤
١٠ / ٦
الهَوى
٢٩٦.مروج الذهب : قدَ كانَ مَن ذَكَرنا مِنَ الأُمَمِ لا يَجحَدُ الصّانِعَ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ ، ويَعلَمونَ أَنَّ نوحا عليه السلام كانَ نَبِيّا ، وأَنَّهُ وَفى لِقَومِهِ بِما وَعَدَهُم مِنَ العَذابِ ، إِلّا أَنَّ القَومَ دَخَلَت عَلَيهِم شُبَهٌ بَعدَ ذلِكَ؛ لِتَركِهِمُ البَحثَ وَاستِعمالَ النَّظَرِ ، ومالَت نُفوسُهُم إِلَى الدَّعَةِ[١] ، وما تَدعو إِلَيهِ الطَّبائِعُ مِنَ المَلاذِّ وَالتَّقليدِ ، وكانَ في نُفوسِهِم هَيبَةُ الصّانِعِ ، وَالتَّقَرُّبُ إِلَيهِ بِالتَّماثيلِ وعِبادَتها ؛ لِظَنِّهِم أَنَّها مُقَرِّبَةٌ لَهُم إِلَيهِ .[٢]
٢٩٧.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ :لا حِجابَ أَظلَمُ وأَوحَشُ بَينَ العَبدِ وبَينَ اللّهِ مِنَ النَّفسِ وَالهَوى ، ولَيسَ لِقَتلِهِما وقَطعِهِما سِلاحٌ وآلَةٌ مِثلُ الافتِقارِ إِلَى اللّهِ ، وَالخُشوعِ وَالخُضوعِ وَالجوعِ وَالظَّمَاَ بِالنَّهارِ ، وَالسَّهَرِ بِاللَّيلِ ؛ فَإِن ماتَ صاحِبُهُ ماتَ شَهيدا ، وإِن عاشَ وَاستَقامَ أَدّى عاقِبَتُهُ إِلَى الرِّضوانِ الأَكبَرِ .[٣]
١٠ / ٧
مَرَضُ القَلبِ
٢٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : لَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعُوا إِلَى الطَّريقِ ، وخَافُوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنِ القُلوبُ عَليلَةٌ ، وَالبَصائِرُ مَدخولَةٌ .[٤] راجع : موسوعة العقائد الإسلامية (المعرفة) : ج ٢ ص ١٦٥ (حجب العلم والحكمة) .
[١] الدَّعَةُ : الخفضُ في العيشِ والراحة (العين : ص ٨٤٥ «ودع» ). [٢] مروج الذهب : ج ٢ ص ١٤٥ . [٣] مصباح الشريعة : ص ٤٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٦٩ ح ١٥ . [٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٨١ ح ١١٧ وفيه «الأبصار» بدل «البصائر» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦ ح ١ .