دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤
٥٦.عنه عليه السلام : أحَقُّ النّاسِ أن يُؤنَسَ بِهِ الوَدودُ المَألوفُ.[١]
٥٧.المحاسن عن أبي البلاد : مَرَّ رَجُلٌ فِي المَسجِدِ وأبو جَعفَرٍ عليه السلام جالِسٌ وأبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقالَ لَهُ بَعضُ جُلَسائِهِ : وَاللّهِ إنّي لَاُحِبُّ هذَا الرَّجُلَ . قالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : ألا فَأَعلِمهُ ؛ فَإِنَّهُ أبقى لِلمَوَدَّةِ وخَيرٌ فِي الاُلفَةِ.[٢]
٤ / ١١
المُصاهَرَة
٥٨.علل الشرائع عن عبد اللّه بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلامٍ أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ : أخبِرني لِمَ سُمِّيَ اللَّيلُ لَيلاً؟ قالَ : لِأَنَّهُ يُلايِلُ[٣] الرِّجالَ مِنَ النِّساءِ ، جَعَلَهُ اللّهُ عز و جلاُلفَةً ولِباسا ، وذلِكَ قَولُ اللّهِ عز و جل : «وَ جَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًا * وَ جَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا» [٤] .[٥]
٥٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في خُطبَةِ النِّكاحِ ـ :أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ اللّهَ جَلَّ وعَزَّ جَعَلَ الصِّهرَ[٦] مَألَفَةً لِلقُلوبِ ، ونِسبَةَ المَنسوبِ ، أوشَجَ[٧] بِهِ الأَرحامَ ، وجَعَلَهُ رَأفَةً ورَحمَةً «إِنَّ فِى ذَلِكَ لَاَيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ» [٨] .[٩]
[١] غرر الحكم : ج ٢ ص ٣٩١ ح ٢٩٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٤ ح ٢٥١٣ . [٢] المحاسن : ج ١ ص ٤١٥ ح ٩٥١ ، مشكاة الأنوار : ص ٥٧٥ ح ١٩١٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٨١ ح ١ . [٣] قال العلّامة المجلسي قدس سره : يظهر من الخبر أنّ الليل مشتقّ من الملايلة ، وهي بمعنى المؤالفة والموافقة ، والمشهور عند اللغويّين عكس ذلك ، قال الفيروز آبادي : لايلتُه : استأجرته لليلة ، وعاملَهُ مُلايلةً كَمُياوَمَة . ويمكن أن يكون تنبيها على أنّ أصل الليل الستر (بحارالأنوار : ج ٥٨ ص ١٥٨ وج ٥٩ ص ٢) . [٤] النبأ : ١٠ و١١ . [٥] علل الشرائع : ص ٤٧٠ ح ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٣٠٥ ح ٨ . [٦] الصِّهْر : ما كان من خِلطة تُشبِه القرابَة يُحدِثها التزويج (النهاية : ج ٣ ص ٦٣ «صهر») . [٧] وَشَّجَ بينها : أي خَلَط وأَلَّفَ ، وَرَحِمٌ واشجة ووشيجة : مشتبكة ومتّصلة (لسان العرب : ج ٢ ص ٣٩٩ «وشج») . [٨] الروم : ٢٢ . [٩] الكافي : ج ٥ ص ٣٧٣ ح ٦ عن عبد العظيم بن عبد اللّه .