دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨
١٩١.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِسُفيانَ الثَّورِيِّ ـ :يا سُفيانُ ، ثِق بِاللّهِ تَكُن عارِفا .[١]
٧ / ١١
الرِّضا بِقَضاءِ اللّه عز و جلِ
١٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّهُ عز و جل : عَلامَةُ مَعرِفَتي في قُلوبِ عِبادي حُسنُ مَوقِعِ قَدري ألّا أُشتَكى ، ولا أُستَبطى ، ولا أُستَخفى .[٢]
١٩٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ من دُعاءٍ نُسِبَ إِلَيهِ ـ :كَيفَ أَحزَنُ وقَد عَرَفتُكَ؟![٣]
١٩٤.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أَعلَمَ النّاسِ بِاللّهِ أَرضاهُم بِقَضاءِ اللّهِ عز و جل .[٤]
٧ / ١٢
استِبشارُ الوَجهِ وحُزنُ القَلبِ
١٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : العارِفُ وَجهُهُ مُستَبشِرٌ مُتَبَسِّمٌ ، وقَلبُهُ وَجِلٌ مَحزونٌ .[٥]
١٩٦.عنه عليه السلام : كُلُّ عارِفٍ مَهمومٌ .[٦]
تعليق
تقدّم سابقا نفي الحزن عن العارف ، بيد أنّ في هذا الحديث قد جاء اعتبار الحزن من خصائصه ، وفي الجمع بين الحديثين يمكن القول : إنّ العارف مسرور من جهة ومحزون من جهة اُخرى ؛ فهو من ناحيةٍ مترعٌ بالأمل والسرور حينما ينظر إلى رحمة اللّه وصفاته الجمالية ، ومن ناحية اُخرى محزون حينما يفكّر بغضب اللّه سبحانه وصفاته الجلالية . ويمكن القول أيضا : إنّ العارف يصبح مسرورا حينما يتجلّى الخالق تعالى لقلبه ، ويضحى حزينا في غير ذلك لفقدانه تلك الحال . أو أنّ العارف مسرور بالدرجات العُلى الّتي وصل إليها في معرفة الحقّ تعالى ، وحزين حينما يكون فاقدا لتلك الدرجات .
[١] تحف العقول : ص ٣٧٦ عن سفيان الثوري ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٦١ ح ١٦٠ . [٢] كنز العمّال : ج ١ ص ١٢٩ ح ٦٠٦ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة . [٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٣٩ . [٤] الكافي : ج ٢ ص ٦٠ ح ٢ عن ليث المرادي . [٥] غرر الحكم : ج ٢ ص ١٠٤ ح ١٩٨٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٠ ح ١٥١٥ . [٦] غرر الحكم : ج ٤ ص ٥٢٤ ح ٦٨٢٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٦ ح ٦٣٤١ .