دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢
«وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُم مُّشْرِكُونَ» .[١]
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ» .[٢]
«وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَ أَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى» .[٣]
«اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ» .[٤]
«فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» .[٥]
الحديث
٣٨٤.تفسير العيّاشي عن أَبي الصباح الكناني عن الإمام الباقر عليه السلام : إِيّاكُم وَالوَلائِجَ[٦] ، فَإِنَّ كُلَّ وَليجَةٍ دونَنا فَهِيَ طاغوتٌ ـ أو قالَ : نِدٌّ ـ .[٧] «وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُم مُّشْرِكُونَ» ـ : شِركُ طاعَةٍ ولَيسَ شِركَ عِبادَةٍ .
٣٨٦.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ :يُطيعُ الشَّيطانَ مِن حَيثُ لا يَعلَمُ فَيُشرِكُ .[٨]
[١] يوسف : ١٠٦ . [٢] النحل : ٣٦ . [٣] الزمر : ١٧ . [٤] التوبة : ٣١ . [٥] النساء : ٦٥ . [٦] الوَليجَةُ : كلّ ما يتّخذُه الإنسانُ معتمدا عليه وليس من أهله؛ من قولهم : فلانٌ وَليجةٌ في القوم؛ إذا لحق بهم وليس منهم (المفردات : ص ٨٨٣ «ولج» ) . [٧] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٨٣ ح ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٢٤٦ ح ٦ . [٨] الكافي : ج ٢ ص ٣٩٧ ح ٣ عن أبي بصير وإسحاق بن عمّار .