دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٣٢٥.فاطمة عليهاالسلام ـ فِي احتِجاجِها عَلَى القَومِ لَمّا مَنَعوها فَدَكا ـ :أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، كَلِمَةٌ جَعَلَ الإِخلاصَ تَأويلَها ، وضَمَّنَ القُلوبَ مَوصولَها ، وأَنارَ فِي التَّفَكُّرِ مَعقولَها .[١] «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ـ :
٣٢٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل :«قُل» أَي أَظهِر ما أَوحَينا إِلَيكَ ونَبَّأناكَ بِهِ بِتَأليفِ الحُروفِ الَّتي قَرَأناها لَكَ؛ لِيَهتَدِيَ بِها مَن أَلقَى السَّمعَ وهُوَ شَهيدٌ، و«هُوَ» اسمٌ مُكَنّىً مُشارٌ إِلى غائِبٍ، فَالهاءُ تَنبيهٌ عَلى مَعنىً ثابِتٍ، وَالواوُ إِشارَةٌ إِلَى الغائِبِ عَنِ الحَواسِّ ، كَما أَنَّ قَولَكَ: «هذا» إِشارَةٌ إِلَى الشَّاهِدِ عِندَ الحَواسِّ؛ وذلِكَ أَنَّ الكُفّارَ نَبَّهوا عَن آلِهَتِهِم بِحَرفِ إِشارَةِ الشّاهِدِ المُدرَكِ، فَقالوا: هذِهِ آلِهَتُنَا المَحسوسَةُ المُدرَكَةُ بِالأَبصارِ، فَأَشِر أَنتَ يا مُحَمَّدُ إِلى إِلهِكَ الَّذي تَدعو إِلَيهِ حَتّى نَراهُ ونُدرِكَهُ ولا نَألَهَ فيهِ . فَأَنزَلَ اللّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، فَالهاءُ تَثبيتٌ لِلثّابِتِ، وَالواوُ إِشارَةٌ إِلَى الغائِبِ عَن دَركِ الأَبصارِ ولَمسِ الحَواسِّ، وأَنَّهُ تَعالى عَن ذلِكَ ، بَل هُوَ مُدرِكُ الأَبصارِ ومُبدِعُ الحَواسِّ. [٢]
٣٢٧.عنه عليه السلام : تَعَلُّقُ القَلبِ بِالمَوجودِ شِركٌ ، وبِالمَفقودِ كُفرٌ .[٣]
[١] الاحتجاج : ج ١ ص ٢٥٥ ح ٤٩ عن عبداللّه بن الحسن عن آبائه عليهم السلام ، دلائل الإمامة : ص ١١١ ح ٣٦ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عنها عليهماالسلام ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٠٧ عن عمر بن شبه وفيهما «أبان في الفكر» بدل «أنار في التفكر» ؛ بلاغات النساء : ص ٢٧ عن زينب بنت الإمام الحسين عليه السلام وفيه «أنى في الفكرة» بدل «أنار في التفكّر». [٢] التوحيد : ص ٨٨ ح ١ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨٦١ نحوه وكلاهما عن وهب بن وهب القرشيّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٢١ ح ١٢ . [٣] مسكّن الفؤاد : ص ٨٢ ، مصباح الشريعة : ص ٤٨٤ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص١٤٩ ح ٤٥ .