دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢
الفصل السابع: آثار معرفة اللّه عز و جل
٧ / ١
مَحَبَّةُ اللّه عز و جلِ
الكتاب
«وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ» .[١]
الحديث
١٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ :يا مَن هُوَ غايَةُ مُرادِ المُريدينَ ، يامَن هُوَ مُنتَهى هِمَمِ العارِفينَ ، يا مَن هُوَ مُنتَهى طَلَبِ الطّالِبينَ .[٢]
١٥٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ :يا أَمَلَ العارِفينَ ، ورَجاءَ الآمِلينَ .[٣]
١٥٧.عنه عليه السلام : الشَّوقُ خُلصانُ العارِفينَ .[٤]
١٥٨.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ في صِفَةِ المَلائِكَةِ ـ :ووَصَلَت حَقائِقُ الإِيمانِ بَينَهُم وبَينَ مَعرِفَتِهِ ، وقَطَعَهُمُ الإِيقانُ بِهِ إلَى الوَلَهِ[٥] إلَيهِ ، ولَم تُجاوِز رَغَباتُهُم ما عِندَهُ إلى ما عِندَ غَيرِهِ . قَد ذاقوا حَلاوَةَ مَعرِفَتِهِ ، وشَرِبوا بِالكَأسِ الرَّوِيَّةِ مِن مَحَبَّتِهِ ، وتَمَكَّنَت مِن سُوَيداءِ[٦] قُلوبِهِم وَشيجَةُ[٧] خيفَتِهِ .[٨]
[١] البقرة : ١٦٥ . [٢] البلد الأمين : ص ٤١١ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٧ . [٣] بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٤٢ ح ٥١ ، مستدرك الوسائل : ج ٦ ص ٣٤١ ح ٦٩٥٨ كلاهما نقلاً عن مصباح السيّد ابن الباقي . [٤] غرر الحكم : ج ١ ص ٢١٤ ح ٨٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠ ح ٩٢٣ . [٥] الوَلَه : ذهاب العقل ، والتحيّر من شدّة الوَجد (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٧ «وله») . [٦] سويداء القلب : حبّته (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٢٧ «سود») . [٧] الوَشِيجة : عرق الشجرة في الأصل ، وتُستعار للمبالغة في الخوف (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٣٨ «وشج») . [٨] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٠ ح ٩٠ .