دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠
٨ / ٥
اِجتِنابُ أكلِ اللَّحمِ النِّيءِ
٥٣٦.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَهى أن يُؤكَلَ اللَّحمُ غَريضاً[١] ، وقالَ : إنَّما تَأكُلُهُ السِّباعُ ، ولكِن حَتّى تُغَيِّرَهُ الشَّمسُ أوِ النّارُ .[٢]
٥٣٧.الكافي عن هشام بن سالم : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن أكلِ لَحمِ النِّيءِ[٣] ، فَقالَ : هذا طَعامُ السِّباعِ .[٤]
٥٣٨.الإمام الرضا عليه السلام : أكلُ اللَّحمِ النِّيءِ يورِثُ الدّودَ في البَطنِ .[٥]
٨ / ٦
اِجتِنابُ إدمانِ أكلِ اللَّحمِ
٥٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ اللَّحمَ أربَعينَ صَباحاً قَسا قَلبُهُ .[٦]
٥٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَجعَلوا بُطونَكُم مَقابِرَ الحَيَوانِ .[٧]
٥٤١.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَكرَهُ إدمانَ اللَّحمِ ويَقولُ : إنَّ لَهُ ضَراوَةً[٨] كَضَراوَةِ الخَمرِ .[٩]
[١] غَرِيْضاً : أي طَرِيّاً (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٠ «غرض»). [٢] الكافي : ج ٦ ص ٣١٣ ح ١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٠ ح ٤٣٣٢ بزيادة «يعني نيئاً» بعد «غريضاً» ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٦٣ ح ١٨٣٤ وفيهما «قال حريز يعني» بدل «ولكن» وكلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧١ ح ٦٤ . [٣] وفي المحاسن وبحار الأنوار : «اللحم النيء» . والنِّيء : هو الّذي لم يُطبخ ، أو طُبخ ولم ينضج . يقال : ناءَ اللحمُ فهو نِيء ـ بالكسر ـ . وقد يُترك الهمز ويُقلب ياءً فيقال : نِيٌّ (النهاية : ج ٥ ص ١٤٠ «نيأ»). [٤] الكافي : ج ٦ ص ٣١٤ ح ٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٦٣ ح ١٨٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧١ ح ٦٣ . [٥] طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٣٢١. [٦] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٤ . [٧] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١ ص ٢٦ . [٨] الضَّراوَة : العادة ، يقال : ضَرِيَ الشيءُ بالشيء ؛ إذا اعتاده فلا يكاد يصبر عنه (لسان العرب : ج ١٤ ص ٤٨٢ «ضرا») . [٩] المحاسن : ج ٢ ص ٢٦١ ح ١٨٢٧ عن عبد الرحمن العزرمي ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٦٩ ح ٥٧ .