دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤
٣٨٧.الكافي عن عبد اللّه الكاهلي : قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام لَو أَنَّ قَوما عَبَدُوا اللّهَ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَقامُوا الصَّلاةَ ، وآتَوُا الزَّكاةَ ، وحَجُّوا البَيتَ ، وصاموا شَهرَ رَمَضانَ ، ثُمَّ قالوا لِشَيءٍ صَنَعَهُ اللّهُ أَو صَنَعَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَلّ صَنَعَ خِلافَ الَّذي صَنَعَ! أَو وَجَدوا ذلِكَ في قُلوبِهِم ، لَكانوا بِذلِكَ مُشرِكينَ . ثُمَ تَلا هذِهِ الآيَةَ: «فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . ثُمَّ قالَ أَبو عَبدِاللّهِ عليه السلام : عَلَيكُم بِالتَّسليمِ . [١]
٣٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ بَني أُمَيَّةَ أَطلَقوا لِلنّاسِ تَعليمَ الإِيمانِ ولَم يُطلِقوا تَعليمَ الشِّركِ ؛ لِكَي إِذا حَمَلوهُم عَلَيهِ لَم يَعرِفوهُ .[٢] «اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ» ـ :
٣٨٩.عنه عليه السلام ـ وقَد سَأَلَهُ أَبو بَصيرٍ عَن قَولِهِ تَعالى:أَمَا وَاللّهِ ما دَعَوهُم إِلى عِبادَةِ أَنفُسِهِم ، ولَو دَعَوهُم إِلى عِبادَةِ أَنفُسِهِم لَما أَجابوهُم ، ولكِن أَحَلّوا لَهُم حَراما ، وحَرَّموا عَلَيهِم حَلالاً ، فَعَبَدوهُم مِن حَيثُ لا يَشعُرونَ .[٣] «وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَ أَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى» ـ :
٣٩٠.عنه عليه السلام ـ لأَِبي بَصيرٍ في قَولِهِ تَعالى:أَنتُم هُم ، ومَن أَطاعَ جَبّارا فَقَد عَبَدَهُ .[٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٣٩٠ ح ٢ وج ٢ ص ٣٩٨ ح ٦ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٢٣ ح ٩٦٩ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٥٥ ح ١٨٤ ، مجمع البيان : ج ٣ ص ١٠٧ كلاهما نحوه وليس فيهما «صنعه اللّه » ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٠٥ ح ٩٠ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ٤١٥ ح ١ عن سفيان بن عيينة . [٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٩٨ ح ٧ وج ١ ص ٥٣ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٨٣ ح ٨٤٨ كلّها عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٩٨ ح ٥٠ . [٤] الزمر : ١٧ . [٥] مجمع البيان : ج ٨ ص ٧٧٠ عن أبي بصير ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٥١٣ ح ٥ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٦١ ح ٢٠ .