دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦
٣٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : هُوَ واحِدٌ واحِدِيُّ الذَّاتِ ، بائِنٌ مِن خَلقِهِ .[١]
٣٢٩.عنه عليه السلام : خالِقُنا لا مَدخَلَ لِلأَشياءِ فيهِ؛ لِأَنَّهُ واحِدٌ وأحِدِيُّ الذَّاتِ، واحِدِيُّ المَعنى.[٢]
٣٣٠.عنه عليه السلام : مَن قَال لِلإِنسانِ: واحِدٌ ، فَهذا لَهُ اسمٌ ولَهُ شَبيهٌ ، وَاللّهُ واحِدٌ وهُوَ لَهُ اسمٌ ولا شَيءَ لَهُ شَبيهٌ ، ولَيسَ المَعنى واحِدا، وأَمَّا الأَسماءُ فَهِيَ دَلالَتُنا عَلَى المُسَمّى ؛ لِأَنّا قَد نَرَى الإِنسانَ واحِدا ، وإِنَّما نُخبِرُ واحِدا إِذا كانَ مُفرَدا ، فَعُلِمَ أَنَّ الإِنسانَ في نَفسِهِ لَيسَ بِواحِدٍ فِي المَعنى ؛ لِأَنَّ أَعضاءَهُ مُختَلِفَةٌ ، وأَجزاءَهُ لَيسَت سَواءً ، ولَحمَهُ غَيرُ دَمِهِ ، وعَظمَهُ غَيرُ عَصَبِهِ ، وشَعرَهُ غَيرُ ظُفرِهِ ، وسَوادَهُ غَيرُ بَياضِهِ ، وكَذلِكَ سائِرُ الخَلقِ. وَالإِنسانُ واحِدٌ فِي الاِسمِ ، ولَيسَ بِواحِدٍ فِي الاِسمِ وَالمَعنى وَالخَلقِ ، فَإِذا قيلَ للّهِِ فَهُوَ الواحِدُ الَّذي لا واحِدَ غَيرُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا اختِلافَ فيهِ .[٣] «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ـ :
٣٣١.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَننِسبَةُ اللّهِ إِلى خَلقِهِ ، أَحَدا صَمَدا[٤] أَزَلِيّا صَمَدِيّا ، لا ظِلَّ لَهُ يُمسِكُهُ ، وهُوَ يُمسِكُ الأَشياءَ بِأَظِلَّتِها ، عارِفٌ بِالمَجهولِ ، مَعروفٌ عِندَ كُلِّ جاهِلٍ ، فَردانِيّا ، لا خَلقُهُ فيهِ ، ولا هُوَ في خَلقِهِ ، غَيرُ مَحسوسٍ ولا مَجسوسٍ[٥] ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، عَلا فَقَرُبَ ، ودَنا فَبَعُدَ ، وعُصِيَ فَغَفَرَ ، وأُطيعَ فَشَكَرَ ، لا تَحويهِ أَرضُهُ ، ولا تُقِلُّهُ سَماواتُهُ ، حامِلُ الأَشياءِ بِقُدرَتِهِ ، دَيمومِيٌّ أَزَلِيٌّ ، لا يَنسى ولا يَلهو ولا يَغلَطُ ولا يَلعَبُ ، ولا لِاءِرادَتِهِ فَصلٌ ، وفَصلُهُ جَزاءٌ ، وأَمرُهُ واقِعٌ ، لَم يَلِد فَيورَثَ ، ولَم يُولَد فَيُشارَكَ ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أَحَدٌ .[٦]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٢٧ ح ٥ عن ابن اُذنية . [٢] الكافي : ج ١ ص ١١٠ ح ٦ ، معاني الأخبار : ص ٢٠ ح ٣ وليس فيه «لأنّه» وكلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٦٦ ح ٧ . [٣] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٩٥ نقلاً عن توحيد المفضّل . [٤] الصَّمَدُ : الدائم الباقي (مجمع البحرين : ج٢ ص١٠٤٩ «صمد») . [٥] الجَسُّ : المَسُّ باليد (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٠٤ «جسس») . [٦] الكافي : ج ١ ص ٩١ ح ٢ ، التوحيد : ص ٥٧ ح ١٥ وليس فيه «نسبة اللّه إلى خلقه» وكلاهما عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٦ ح ١٨ .