دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨
١٤٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الكَبيرَةِ ـ :مَن أَرادَ اللّهَ بَدَأَ بِكُم ، ومَن وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنكُم ، ومَن قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُم .[١] راجع : ص١٥٨ (اللّه / المبحث الأوّل / الفصل الثاني / الهداة إلى معرفة اللّه عز و جل / أهل البيت عليهم السلام ) .
٦ / ٧
الاستعانةُ بِاللّه عزّوجلّ
١٥٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ :إِلهي وأَلحِقني بِنُورِ عِزِّكَ الأَبهَجِ ؛ فَأَكونَ لَكَ عارِفا وعَن سِواكَ مُنحَرِفا ، ومِنكَ خائِفا مُراقِبا ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ .[٢]
١٥١.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البَكالِيَّ ـ :أسَأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أَولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ لِأُقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ، ولا تَجعَلَني يا إِلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى ، وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أَوليائِكَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .[٣]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦١٥ ح ٣٢١٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٩٩ كلاهما عن موسى بن عبداللّه النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٧٦ ح ١ ، المزار الكبير : ص ٥٣٢ كلاهما عن موسى بن عمران النخعي ، بحارالأنوار : ج ١٠٢ ص ١٣١ . [٢] الإقبال : ج ٣ ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٩ ح ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي وفيه «أتحفني» بدل «ألحقني» وكلاهما عن ابن خالويه . [٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٦ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .