دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠
٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : الأَوصِياءُ هُم أَبوابُ اللّهِ عز و جل الَّتي يُؤتى مِنها ، ولَولاهُم ما عُرِفَ اللّهُ عز و جل ، وبِهِمُ احتَجَّ اللّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلى خَلقِهِ .[١] راجع : هذه الموسوعة : ج ٩ ص ٥١٠ (أهل البيت عليهم السلام / الفصل الثالث / أهمّ خصائصهم / أبواب اللّه عز و جل) وج ١٠ ص ٣٥٤ (الفصل الثامن / عناوين حقوقهم / الولاية) .
٢ / ٤
أَتبَاعُ الأَنبِيَاءِ عليهم السلام
الكتاب
«قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِى» .[٢]
الحديث
٣٩.الكافي عن الزّهريّ : دَخَلَ رِجالٌ مِن قُرَيشٍ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِما ـ فَسَأَلوهُ : كَيفَ الدَّعوَةُ إِلَى الدِّينِ ؟ قالَ : تَقولُ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أَدعوكُم إِلَى اللّهِ عز و جل ، وإِلى دينِهِ . وجِماعُهُ أَمرانِ : أَحَدُهُما : مَعرِفَةُ اللّهِ عز و جل ، وَالآخَرُ : العَمَلُ بِرِضوانِهِ . وإِنَّ مَعرِفَةَ اللّهِ عز و جل أن يُعرَفَ بِالوَحدانِيَّةِ ، وَالرَّأفَةِ ، وَالرَّحمَةِ ، وَالعِزَّةِ ، وَالعِلمِ ، وَالقُدرَةِ ، وَالعُلُوِّ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، وأنَّهُ النَّافِعُ الضّارُّ ، القاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ ، الَّذي لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأنَّ ما جاءَ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِن عِندِ اللّهِ عز و جل ، وما سِواهُ هُوَ الباطِلُ . فَإِذا أَجابوا إِلى ذلِكَ فَلَهُم ما لِلمُسلِمينَ ، وعَلَيهِم ما عَلَى المُسلِمينَ .[٣]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٩٣ ح ٢ عن أبي بصير . [٢] يوسف : ١٠٨ . [٣] الكافي : ج ٥ ص ٣٦ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٤١ ح ٢٣٩ .