دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢
١ / ٢٦
التَّرحابُ بِالشَّهادَةِ
١٦٠٩.تاريخ الطبري عن غلام لعبد الرحمن بن عبد ربّه الأ كُنتُ مَعَ مَولايَ ، فَلَمّا حَضَرَ النّاسُ وأقبَلوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، أمَرَ الحُسَينُ عليه السلام بِفُسطاطٍ فَضُرِبَ ، ثُمَّ أمَرَ بِمِسكٍ فَميثَ [١] في جَفنَةٍ عَظيمَةٍ أو صَحفَةٍ ، قالَ : ثُمَّ دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام ذلِكَ الفُسطاطَ ، فَتَطَلّى بِالنّورَةِ . قالَ : ومَولايَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَبدِ رَبِّهِ وبُرَيرُ بنُ حُضَيرٍ الهَمدانِيُّ عَلى بابِ الفُسطاطِ تَحتَكُّ مَناكِبُهُما ، فَازدَحَما أيُّهُما يَطَّلي عَلى أثَرِهِ ، فَجَعَلَ بُرَيرٌ يُهازِلُ عَبدَ الرَّحمنِ، فَقالَ لَهُ عَبدُ الرَّحمنِ : دَعنا، فَوَاللّه ِ ، ما هذِهِ بِساعَةِ باطِلٍ . فَقالَ لَهُ بُرَيرٌ : وَاللّه ِ ، لَقَد عَلِمَ قَومي أنّي ما أحبَبتُ الباطِلَ شابّا ولا كَهلاً ، ولكِن ـ وَاللّه ِ ـ إنّي لَمُستَبشِرٌ بِما نَحنُ لاقونَ ، وَاللّه ِ ، إن بَينَنا وبَينَ الحورِ العينِ إلّا أن يَميلَ هؤُلاءِ عَلَينا بِأَسيافِهِم ، ولَوَدِدتُ أنَّهُم قَد مالوا عَلَينا بِأَسيافِهِم . قالَ : فَلَمّا فَرَغَ الحُسَينُ عليه السلام دَخَلنا فَاطَّلَينا . [٢]
١٦١٠.أنساب الأشراف : أمَرَ الحُسَينُ عليه السلام بِفُسطاطٍ فَضُرِبَ ، فَاطَّلى فِيهِ بِالنّورَةِ ، ثُمَّ اُتِيَ بِجَفنَةٍ أو صَحفَةٍ ، فَميثَ فيها مِسكٌ ، وتَطَيَّبَ مِنهُ ، ودَخَلَ بُرَيرُ بنُ خُضَيرٍ الهَمدانِيُّ فَاطَّلى بَعدَهُ ، ومَسَّ مِن ذلِكَ المِسكِ ، وتَحَنَّطَ الحُسَينُ عليه السلام وجَميعُ أصحابِهِ ، وجَعَلَتِ النّارُ تَلتَهِبُ خَلفَ بُيوتِ الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ ، فَقالَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ : يا حُسَينُ ! تَعَجَّلتَ النّارَ ! فَقالَ : أنتَ تَقولُ هذا يَابنَ راعِيَةِ المِعزى ! أنتَ ـ وَاللّه ِ ـ أولى بِها صِلِيّا . فَقالَ مُسلِمُ بنُ عَوسَجَةَ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ! ألا أرميهِ بِسَهمٍ ؟ فَإِنَّهُ قَد أمكَنَني . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : لا تَرمِهِ ، فَإِنّي أكرَهُ أن أبدَأَهُم . [٣]
[١] مِثتُ الشيء ، إذا دُفته [أي خلطته] في الماء (النهاية : ج ٤ ص ٣٧٨ «ميث») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٢٣ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦١ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٧٨ وفيه «يزيد بن حصين» وكلاهما نحوه .[٣] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٩٥ .