دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢
٣ / ٣
أنَسُ بنُ الحارِثِ
هو أنس بن الحارث بن نُبيه بن كاهل بن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة الأسدي الكاهلي [١] ، الذي ذُكر اسمه بأشكال مختلفة هي : أنس بن الحارث [٢] ، أنس بن الحارث الكاهلي [٣] ، أنس بن كاهل الأسدي [٤] ، أنس بن هزلة [٥] ، ومالك بن أنس الكاهلي . [٦] اعتبر أنس بن الحارث أحد أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله [٧] و الإمام الحسين عليه السلام . [٨] روى عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله إذ قال : إنَّ ابني هذا ـ يَعنِي الحُسَينَ عليه السلام ـ يُقتَلُ بِأَرضٍ يُقالُ لَها : كَربَلاءُ ، فَمَن شَهِدَ ذلِكَ مِنكُم فَليَنصُرهُ . وتستمرّ الرواية قائلة: فَخَرَجَ أنَسُ بنُ الحارِثِ إلى كَربَلاءَ ، فَقُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام . [٩] إلّا أنّه ورد في رواية البلاذري ، أنّه خرج من الكوفة شأنه شأن عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي، حيث لم يكن يرغب أن يكون مع الإمام ولا مع ابن زياد ، وعندما التقى الإمام قال: وَاللّه ِ ما أخرَجَني مِنَ الكوفَةِ إلّا ما أخرَجَ هذا ، مِن كَراهَةِ قِتالِكَ أوِ القِتالِ مَعَكَ ، ولكِنَّ اللّه َ قَذَفَ في قَلبي نُصرَتَكَ وشَجَّعَني عَلَى المَسيرِ مَعَكَ . [١٠] جدير بالذكر أنّه مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ أنس بن الحارث هو راوي الرواية التي تنبّأ فيها النبيّ صلى الله عليه و آله بشهادة الإمام عليه السلام [١١] ، وأنّ رواية البلاذري هذه لم ترد في سائر المصادر، فإنّه من المستبعد أن تكون هذه الرواية صحيحة . بل يمكن القول : إنّ من المحتمل أن يكون هو ذلك الشخص الذي أقام في هذه المنطقة منذ سنوات قبل واقعة كربلاء ، وذلك بدليل استماع التنبّؤ المذكور كي ينال فيض الشهادة مع سيّد الشهداء عليه السلام . [١٢] وقد ذكر في زيارتي الرجبية [١٣] والناحية المقدسة هكذا : السَّلامُ عَلى أنَسِ بنِ كاهِلٍ الأَسَدِيِّ [١٤]
[١] تنقيح المقال : ج ١ ص ١٥٤ .[٢] التاريخ الكبير : ج ٢ ص ٣٠ ، اُسد الغابة : ج ١ ص ٢٨٨ ، الإصابة : ج ١ ص ٢٧٠ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٢٣ ؛ رجال الطوسي : ص ٢١ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ١٤٠ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢١.[٣] رجال الطوسي : ص ٩٩ ، مثير الأحزان : ص ٦٣ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٧٨ ؛ أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٤.[٤] راجع: زيارة الناحية والزيارة الرجبية.[٥] اُسد الغابة : ج ١ ص ٢٨٨ و ٣٠١ ، الإصابة : ج ١ ص ٢٨١.[٦] راجع: ص ١٩٦ ح ١٦٧٧ وهامش ح ١٦٧٦.[٧] رجال الطوسي : ص ٢١ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢١ ؛ الإصابة : ج ١ ص ٢٧٠ و ص ٦٩٣، اُسد الغابة: ج ١ ص ٢٨٨ و ٣٠١.[٨] رجال الطوسي : ص ٩٩ ، رجال ابن داوود : ص ٥٢ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٧٨.[٩] راجع : ج ٣ ص ٢٢٤ (القسم السادس / الفصل الثاني / دعوة النبيّ صلى الله عليه و آله اُمّته إلى نصرته) .[١٠] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٤ .[١١] راجع : ج ٣ ص ٢٢٤ (القسم السادس / الفصل الثاني / دعوة النبيّ صلى الله عليه و آله اُمّته إلى نصرته) .[١٢] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٣٥ ح ٤٢٤ وفيه «عن العربان بن الهيثم : كان أبي يتبدّى ، فينزل قريباً من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين عليه السلام ، فكنّا لا نبدو إلا وجدنا رجلاً من بني أسد هناك ، فقال له أبي : أراك ملازماً هذا المكان ، قال : بلغني أنّ حسيناً عليه السلام يقتل هاهنا ، فأنا أخرج لعلّي اُصادفه فاُقتل معه . فلمّا قتل الحسين عليه السلام ، قال أبي : انطلقوا ننظر هل الأسدي فيمن قتل؟ فأتينا المعركة ، فطوّفنا ، فإذا الأسدي مقتول» (راجع : ج ٣ ص ٣١٦ «القسم السادس / الفصل الرابع / إنباء رجل من بني أسد بشهادته») .[١٣] راجع : ج ١٢ ص ١٠٦ (القسم الثالث عشر / الفصل الثاني عشر / زيارته في أوّل رجب) .[١٤] راجع : ج ١٢ ص ٢٦١ (القسم الثالث عشر / الفصل الثالث عشر / الزيارة الثانية برواية الإقبال).