دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠
خصائص برير بن خضير
١ . معرفة القرآن
كان برير من جملة أكبر العلماء المضطلعين بالقرآن في عصره بالكوفة ، بحيث عُدّ «أقرأ أهل زمانه» [١] ، و«سيّد القرّاء» . [٢] وممّا يجدر ذكره أن لقب «القارئ» [٣] كان يطلق في ذلك العصر على من كانت له معرفة بمفاهيم القرآن وأحكامه، فضلاً عن اطّلاعه على ألفاظ القرآن وقراءته .
٢ . البصيرة الكاملة
كان برير يعتقد بمبادئه الدينيّة اعتقاداً راسخاً ، وكانت له بصيرة كاملة بأحقّية الطريق الذي سلكه، لذا فإنّه خلال المناظرة مع يزيد بن معقل في يوم عاشوراء ، دعاه للمباهلة وبتغلّبه عليه أثبت إجابة دعائه وأحقّيته . [٤]
٣ . الزهد
ومن الخصائص الاُخرى لبرير هي الزهد والعبادة والتهجّد في الليل والصيام [٥] ، وقد روي في شأنه : كان من الزهّاد الذين يصومون النهار ويقومون الليل . [٦]
٤ . الخطابة
كان من الخطباء المتمكّنين ، وإنّ كلامه في «ذي حسم» [٧] وعندما حال جيش الكوفة بين الماء وبين آل بيت الإمام عليه السلام [٨] ، وكذلك احتجاجه في يوم عاشوراء على الكوفيّين بأمر الإمام عليه السلام [٩] ، دليل واضح على قدرته في الخطابة. كما تحدّث مع ابن سعد حول موضوع الماء بإذن الإمام عليه السلام . [١٠]
[١] راجع: ص٢٠٤ ح ١٦٧٨ .[٢] راجع: ص ٢٠٨ ح ١٦٨٠ و ص ٢٤٢ ح ١٦٨٧ .[٣] راجع: زيارة الناحية و ح ١٦٨٠ .[٤] الملهوف : ص ١٦٠.[٥] راجع : ص٢٠٤ ح ١٦٧٩ .[٦] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٤٨.[٧] راجع : ج ٥ ص ٢٤٤ (القسم السابع / الفصل السابع / خطبة الإمام عليه السلام في ذي حسم) .[٨] راجع : ص ٩٢ (الفصل الثاني / كلمة بُرير بن خضير لجيش الكوفة) ج ٥ ص ٣٨٠ ح ١٥٢٨ و ص٩٢ ح١٦٢٢ .[٩] راجع : ص٢١٠ ح١٦٨١ .[١٠] راجع : ج ٥ ص ٣٨٢ ح ١٥٢٩ .