دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤
١٦٤٩.مثير الأحزان : فَقالَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ : يا حَمقى ! أتَدرونَ مَن تُقاتِلونَ مُبارَزَةً ؟ فُرسانَ الحَرِّ [١] ، وقَوما مُستَميتينَ، فَصاحَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، فَرَجَعوا إلى مَواقِفِهِم . [٢]
١٦٥٠.شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : قيلَ لِرَجُلٍ شَهِدَ يَومَ الطَّفِّ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ : وَيحَكَ ! أقَتَلتُم ذُرِّيَّةَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ : عَضَضتُ بِالجَندَلِ [٣] ؛ إنَّكَ لَو شَهِدتَ ما شَهِدنا لَفَعَلتَ ما فَعَلنا ، ثارَت عَلَينا عِصابَةٌ ، أيديها في مَقابِضِ سُيوفِها كَالاُسودِ الضّارِيَةِ ، تَحطِمُ الفُرسانَ يَمينا وشِمالاً ، وتُلقي أنفُسَها عَلَى المَوتِ ؛ لا تَقبَلُ الأَمانَ ، ولا تَرغَبُ فِي المالِ ، ولا يَحولُ حائِلٌ بَينَها وبَينَ الوُرودِ عَلى حِياضِ المَنِيَّةِ ، أوِ الاِستيلاءِ عَلَى المُلكِ ؛ فَلَو كَفَفنا عَنها رُوَيدا لَأَتَت عَلى نُفوسِ العَسكَرِ بِحَذافيرِها [٤] ؛ فَما كُنّا فاعِلينَ لا اُمَّ لَكَ ؟ ! [٥]
[١] كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : «المصر» كما في المتن السابق .[٢] مثير الأحزان : ص ٦٠ .[٣] الجندل : الحجارة (لسان العرب : ج ١١ ص ١٢٨ «جندل») .[٤] حذافير الشيء : أعاليه ونواحيه ، بحذافيره : أي بجميعه (لسان العرب : ج ٤ ص ١٧٧ «حذفر») .[٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٣ ص ٢٦٣ .