دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠
٣ / ٢٨
يُزيدُ بنُ زِيادِ بنِ المُهاصِرِ
ذكر يزيد بن زياد بن المهاصر أبوالشعثاء الكندي ، [١] في المصادر الحديثيّة والتأريخيّة بأشكال مختلفة . [٢] واستناداً إلى ما ورد في بعض المصادر فإنّه كان بصحبة الإمام الحسين عليه السلام ، وفي طريق كربلاء، حينما جاء رسول ابن زياد بكتاب للحرّ يطلب منه التضييق على الإمام عليه السلام ، ردّ عليه بشدّة وقال : عَصَيتَ رَبَّكَ ، وأطَعتَ إمامَكَ في هَلاكِ نَفسِكَ ، كَسَبتَ العارَ وَالنّارَ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : «وَ جَعَلْنَـهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ لَا يُنصَرُونَ » [٣] فَهُو إمامُكُ . [٤] كان مقاتلاً وراميا ماهراً ، قتل بسهامه في يوم عاشوراء عدداً من عسكر العدوّ ، فدعا له الإمام وقال: اللّهُمَّ سَدِّد رَميَتَهُ ، وَاجعَل ثَوابَهُ الجَنَّةَ . [٥] جدير بالذكر أنّ الطبري عدّه ضمن عسكر عمر بن سعد، حيث التحق بعسكر الإمام عليه السلام كالحرّ [٦] ، إلّا أنّ هذا الكلام يتنافى مع محاججته مع رسول ابن زياد والتي رواها الطبري نفسه . [٧] لذا يبدو أنّ رواية الشيخ المفيد الذي اعتبره من مصاحبي الإمام الحسين [٨] صحيحة . وجاء في الزيارة الرجبيّة : السَّلامُ عَلى زائِدَةَ بنِ مُهاجِرٍ . [٩] وجاء في زيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ المُهاجِرِ الكِندِيِّ . [١٠]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٠٨ .[٢] يزيد بن زياد بن المهاصر بن النعمان الكندي، يزيد بن زياد أبو الشعثاء، يزيد بن زياد بن مظاهر الكندي، يزيد بن زياد بن مهاجر الكندي، يزيد بن زيد بن المهاصر، يزيد بن مهاصر أبو الشعثاء الكندي، يزيد بن المهاجر، يزيد بن مهاصر الجعفي، زائده بن مهاجر، زياد بن مهاصر الكندي، أبو الشعثاء الكندي و... (راجع: التاريخ الكبير: ج ٨ ص ٣٦٣ الرقم ٣٣٤٢، نسب معد: ج ١ ص ١٥٩ ، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٩، الفتوح: ج ٥ ص ٧٧، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ١ ص ١٩ و ٢٥ و ٢٣١؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٨٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٠٣، روضة الواعظين: ص ٢٠٦، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٢ وراجع أيضا : الزيارة الرجبية و زيارة الناحية ج١٢ ص١٢٢ ح٣٢٨٠ وهذه الموسوعة : ج٦ ص٣٩٤ ح ١٧٥٥ ـ ١٧٥٩).[٣] القصص : ٤١ .[٤] راجع : ج ٥ ص ٢٨٦ (القسم السابع / الفصل السابع / كتاب ابن زياد إلى الحرّ يأمره بتضيق الأمر على الإمام عليه السلام ) .[٥] راجع: ص٣٩٤ ح ١٧٥٥.[٦] نفس المصدر .[٧] ذكر العلامة التستري ضمن رده على قول الطبري : ج ٥ ص ٤٠٨ : «وكان ـ يزيد بن زياد بن المهاصر ـ ممن خرج مع عمر بن سعد إلى الحسين عليه السلام » بأنّ هذا الكلام ينافي محاججة يزيد بن زياد مع رسول ابن زياد ، وقال : ويمكن أن يكون قوله : «مع عمر بن سعد» محرّف «مع الحرّ بن يزيد» فهما متقاربان خطّا . ولو لا أن كامل الجزرى (ج ٢ ص ٥٦٩) أيضا ذكر فقرة «وكان ممن خرج مع عمر بن سعد» آخذا من الطبري ، لقلنا إنّه حاشية اجتهاديّة خلطت بالمتن ، مع أنّه يمكن أن يكون وقع ذلك قديما . وكيف كان : فقوله : «ولابن سعد تارِكٌ وهاجِرٌ» لا ينافي ما قلنا ، هذا . وخلط المجلسي فجعله نفرين ، فنقل أولاً عن محمّد بن أبي طالب أنّه قال : «ثمّ رماهم يزيد بن زياد الشعثاء بثمانية أسهم ، ما أخطأ منهم بخمسة أسهم ، وكان كلّما رمى قال الحسين عليه السلام : «اللّهُمَّ سَدّد رَمَيتَهُ وَاجعَل ثَوابَهُ الجَنَّةَ» ، فحملوا عليه فقتلوه (تسلية المجالس : ج ٢ ص ٣٠٠) و نقل ثانيا عن ابن نما أنّه قال ـ بعد نقل قتل أبي عمرو النهشلي ـ : وخرج يزيد بن مهاجر فقتل خمسة من أصحاب عمر بالنشّاب ، وصار مع الحسين عليه السلام وهو يقول : «أنا يزيد وأبي المهاجر ـ كأنني ليث بغيل خادر» . (مثير الأحزان : ص ٦١ ، بحارالأنوار : ج ٤٥ ص ٣٠) . ووجه توهّمه أنّ الأول نقله نسبة إلى أبيه والثاني إلى جدّه ، ومما نقلنا من الطبري ظهر أنّ قوله : «الشعثاء» في الأول محرّف «أبو الشعثاء» وقوله : «بثمانية» محرّف «بمائة» وقوله : «مهاجر» في الثاني محرّف : «مهاصر» ، هذا . وعنونه المناقب لابن شهرآشوب : (ج ٤ ص ١٠٣) : «يزيد بن المهاصر الجعفي» وقد عرفت أنّه كندي ، لا جعفي (قاموس المحيط : ج ١١ ص ١٠٢) .[٨] الإرشاد : ج ٢ ص ٨٣.[٩] راجع: ج ١٢ ص ١٢٢ (القسم الثالث عشر / الفصل الثاني عشر / زيارته في اوّل رجب) .[١٠] وفي رواية المزار الكبير و مصباح الزائر : «المظاهر» بدل «المهاجر» راجع: ج ١٢ ص ٢٦٤ (القسم الثالث عشر / الفصل الثالث عشر / الزيارة الثانية برواية الإقبال) .