دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢
١٦٢٥.سير أعلام النبلاء : لَمّا أصبَحوا قالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ ، ورَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ ، وأنتَ فيما نَزَلَ بي ثِقَةٌ ، وأنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ ، وصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ . وقالَ لِعُمَرَ وجُندِهِ : لا تَعجَلوا ، وَاللّه ِ ، ما أتَيتُكُم حَتّى أتَتني كُتُبُ أماثِلِكُم بِأَنَّ السُّنَّةَ قَد اُميتَت ، وَالنِّفاقَ قَد نَجَمَ [١] ، وَالحُدودَ قَد عُطِّلَت ، فَاقدَم لَعَلَّ اللّه َ يَصلُحُ بِكَ الاُمَّةَ ، فَأَتَيتُ ، فَإِذ كَرِهتُم ذلِكَ ، فَأَنَا راجِعٌ ، فَارجِعوا إلى أنفُسِكُم ، هَل يَصلُحُ لَكُم قَتلي ، أو يَحِلُّ دَمي ؟ ألَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم وَابنَ ابنِ عَمِّهِ ؟ أوَ لَيسَ حَمزَةُ وَالعَبّاسُ وجَعفَرٌ عُمومَتي ؟ ألَم يَبلُغكُم قَولُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِيَّ وفي أخي : «هذانِ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ» ؟ فَقالَ شِمرٌ ، هُوَ يَعبُدُ اللّه َ عَلى حَرفٍ إن كانَ يَدري ما يَقولُ ! فَقالَ عُمَرُ : لَو كانَ أمرُكَ إلَيَّ لَأَجَبتُ . وقالَ الحُسَينُ عليه السلام : يا عُمَرُ ! لَيَكونَنَّ لِما تَرى يَومٌ يَسوؤُكَ ، اللّهُمَّ إنَّ أهلَ العِراقِ غَرّوني وخَدَعوني ، وصَنَعوا بِأَخي ما صَنَعوا ، اللّهُمَّ شَتِّت عَلَيهِم أمرَهُم ، وأحصِهِم عَدَدا . [٢]
[١] نجمَ النَّبْتُ : إذا طلع ، وكلُّ ما طلع وظهر فقد نجمَ (النهاية : ج ٥ ص ٢٤ «نجم») .[٢] سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠١ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٦٨ نحوه وليس فيه ذيله من «فقال عمر» .