دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦
١٦٦٦.الخرائج والجرائح عن جابر عن أبي جعفر [الباقر] عل قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام لِأَصحابِهِ قَبلَ أن يُقتَلَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : يا بُنَيَّ ، إنَّكَ سَتُساقُ إلَى العِراقِ ، وهِيَ أرضٌ قَدِ التَقى بِهَا النَّبِيّونَ وأوصِياءُ النَّبِيّينَ ، وهِيَ أرضٌ تُدعى «عَمورا» ، وإنَّكَ تُستَشهَدُ بِها ، ويُستَشهَدُ مَعَكَ جَماعَةٌ مِن أصحابِكَ ، لا يَجِدونَ ألَمَ مَسِّ الحَديدِ ، وتَلا : «قُلْنَا يَـنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـمًا عَلَى إِبْرَ هِيمَ» [١] ، تَكونُ الحَربُ عَلَيكَ وعَلَيهِم بَردا وسَلاما . فَأَبشِروا ، فَوَاللّه ِ ، لَئِن قَتَلونا فَإِنّا نَرِدُ عَلى نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله . [٢]
١٦٦٧.الأمالي للشجري عن حسين بن زيد بن علي عن آبائه عل إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام خَطَبَ يَومَ اُصيبَ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الآخِرَةَ لِلمُتَّقينَ ، وَالنّارَ وَالعِقابَ عَلَى الكافِرينَ ، وإنّا ـ وَاللّه ِ ـ ما طَلَبنا في وَجهِنا هذَا الدُّنيا ، فَنَكونَ الشّاكّينَ [٣] في رِضوانِ رَبِّنا ، فَاصبِروا فَإِنَّ اللّه َ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا ، ودارُ الآخِرَةِ خَيرٌ لَكُم . فَقالوا : بِأَنفُسِنا نَفديكَ . فَقالَ الحُسَينُ بنُ زَيدِ بنِ عَلِيٍّ : فَكانوا ـ وَاللّه ِ ـ يُبادِرونَهُ إلَى القِتالِ ، حَتّى مَضَوا بَينَ يَدَيهِ ، فَيَحتَسِبُهُم ويَستَغفِرُ لَهُم . [٤]
[١] الأنبياء : ٦٩ .[٢] الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٨٤٨ ح ٦٣ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٣٦ و ص ٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٠ ح ٦ .[٣] في المصدر : «الساكين» ، وهو تصحيف ظاهر، والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه .[٤] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٠ .